اخبار العالم

تركيا تصدر بياناً بعد اصدار قرارات اجتماع الجامعة العربية أمس وتعلن عن غضبها ورفضها

بروسك حسن ـ xeber24.net

لم يمضي وقت طويل على اصدار الجامعة العربية بياناً تستنكر فيه التدخلات التركية في شؤون الدول العربية الداخلية، وأتخذت عدة قرارات للجم توغلاتها في أراضي الدول العربية ومحاولة زعزعة المنطقة واجراء تغيرات سياسية فيها لصالح أجنداتها التوسعية على حساب الشعوب العربية.

وقد أدان مجلس جامعة الدول العربية، الأربعاء 09/09/2020 ، التدخلات التركية في شؤون الدول العربية، داعيا أنقرة إلى الكف عن استفزازاتها، ومشددا على دعم مبادرات السلام العربية لحل القضية الفلسطينية استنادا للثوابت الدولية.

تركيا من طرفها لم تمضي وقتاً طويلاً حتى أصدرت وزارة خارجيتها بياناً، رفضت فيه جميع قرارات ومضمون بيان الجامعة العربية.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيانها، اليوم الخميس، “نرفض رفضاً قاطعا القرارات المتخذة بشأن بلادنا في الاجتماع المعني”.

وأضافت الوزارة الخارجية التركية في بيانها متهمة الدول العربية بأنها تدعم الانفصاليين في إشارة إلى الاكراد والانقلابيين في إشارة إلى خليفة حفتر وانهم يستهدفون امن واستقرار المنطقة “هذه القرارات ليس لها جانب يؤخذ على محمل الجد ، لأنه من المعروف أن بلادنا تولي أهمية كبيرة لوحدة أراضي الدول العربية واتحاداتها السياسية واستقرار المنطقة ، وخلافا للإدارات ’’ الحكومات العربية ’’ التي تقف وراء هذه القرارات ، فإنها تحاول حماية الأنظمة التي تحاول تفتيت سوريا، وتدعم الإرهابيين الذين يهددون سيادة العراق ، وتلك الإدارات تسببت في خراب اليمن ، والتي انحازت إلى مخططي الانقلاب في ليبيا ، والتي خاطرت باستقرار السودان لمصالحها الخاصة ، وتسببت في مآسي للإنسانية. ودعم قادة الميليشيات ، وعلى الرغم من كل الجهود الداعمة للجماعات الانفصالية وتقديم الدعم للمنظمات الإرهابية المعروفة، فأن دارة تركيا، ستستمر بجهودها لسلام المنطقة واستقرارها في توفير موقف بناء’’.

وتطرق البيان التركي إلى القضية الفلسطينية متهجمة على اتفاق السلام العربي الاسرائيلي ’’ تلاحظ الشعوب العربية أن هذه الإدارات ’’ الحكومات العربية ’’ تتجاهل القضية الفلسطينية وتمتنع الجامعة العربية من اتخاذ قرار بشأن جهود حل الدولتين في فلسطين ومحاولات تخريب الموقف العربي المشترك’’.

كما قالت وزارة الخارجية التركية في بيانها ’’ ندعو جامعة الدول العربية ، مرة أخرى ، للقيام بدور إيجابي في ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة ، بدلا من العمل بتوجيه من بعض أعضائها المعادين لبلدنا ” في إشارة إلى مصر والامارات والسعودية والعراق وسوريا ولبنان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق