البيانات

من بعد ليبيا تركيا ترسل مرتزقتها السوريين إلى أذربيجان مقابل رواتب مغرية

سورخين رسول ـ Xeber24.net

وثقت منظمة حقوق الإنسان في عفرين تدريب عناصر الفصائل السورية المسلحة التابعة للاحتلال التركي لإرسالهم كمرتزقة مأجورين إلى أذربيجان، وكان قد تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بدعم أذربيجان في صراعها مع أرمينيا على المنطقة الانفصالية “ناغورني قرة باخ”.

وقالت المنظمة: “تقوم الفصائل السورية المسلحة التابعة للاحتلال التركي بتجنيد الشبان الراغبين بالقتال في أذربيجان، وذلك لقاء رواتب مغرية تبلغ ( ٤٠٠٠) دولار أمريكي شهريا ، حيث تقوم هذه الفصائل بتسجيل هؤلاء الشبان من بين عناصر الفصائل نفسها بالإضافة إلى بعض ضباط المنشقين عن القوات الحكومية السورية اضافة إلى الشبان المدنيين ،حيث علمنا من مصادر محلية خاصة بأن هناك ثلاثة شبان من المواطنين الكرد في عفرين تم اغرائهم بالمغريات المادية وغيرها من الامتيازات ، إلا أنهم بعد علموا بحقيقة الأمر وهو الذهاب للقتال في أذربيجان إلى جانب القوات التركية إلا أنهم لم يوافقوا على ذلك ، حيث يتم تدريب هؤلاء العناصر في معسكرات تقع بين منطقة عفرين ومحافظة ادلب”.

وأضافت: “كما وتقوم هذه العناصر باستعراض عسكري أسبوعي للتأكد من جاهزيتهم وحسن تدريبهم علماً بأن الضباط الأتراك يقومون بالإشراف على العروض العسكرية بشكل مباشر، وقد بلغ عدد العناصر الذين وصلوا أذربيجان من عفرين لوحدها بحدود ١٥٠ مسلح تابع لفصيل سمرقند بشكل خاص كون الفصيل ذو أصول تركمانية ، وأما الذين يتلقون التدريبات حاليا في المعسكرات الخاضعة للاحتلال التركي في عفرين وإدلب يتقاضون رواتب ( ٢٠٠٠) دولار أمريكي شهريا لحين استكمال تدريبهم لحين استكمال برنامج تدريبهم ومن ثم ارسالهم الى أذربيجان ليصبح الراتب الشهري ضعف المبلغ المذكور”.

وأكدت: “بأنه هؤلاء العناصر بعد انتهاء تدريبهم سيتم نقلهم إلى منطقة حور كلس الحدودية ومنها إلى الأراضي التركية تمهيداً لارسالهم إلى القتال في أذربيجان لصالح القوات التركية”.

والجدير بالذكر أن النظام التركي يقوم بإرسال المرتزقة السوريين إلى ليبيا للقتال إلى جانب حكومة الوفاق ضد الجيش الوطني الليبي، بالإضافة إلى تجنيد الأطفال دون سن الـ 18 وإرسالهم إلى جبهات القتال، حسما وثقت منظمات حقوقية سورية عاملة في مناطق المعارضة السورية.

بالإضافة لإرسال العتاد وكذلك الضباط والمستشارين الأتراك لتقديم الدعم وتنظيم العمل، وذلك تحت غطاء اتفاق للتعاون الأمني والعسكري بين البلدين، جرى توقيعه شهر ديسمبر من العام الماضي بطريقة مثيرة للجدل، وهو ما مكن قوات الوفاق من الصمود في وجه الهجوم الذي أطلقه الجيش الليبي لتحرير العاصمة طرابلس من الميليشيات المسلّحة، قبل أكثر من عام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق