الأخبار

تركيا تستخدم نفس الأساليب المتبعة ضد “قسد” في سوريا بإقليم كردستان العراق ضد العمال الكردستاني

كاجين أحمد ـ xeber24.net

تنتهج تركيا سياسة الأرض المحروقة والتي ورثتها عن حزب الاتحاد والترقي، والذي فرض طوق من الحديد والنار على الثوار السوريين في بدايات القرن العشرين، عندما أحرقت الغابات في الجبال لإجبار الثوار الخروج منها.

وتسير تركيا على هذا النهج سواء ضد شعوب شمال شرق سوريا وقواتها “قوات سوريا الديمقراطية”، أو في إقليم كردستان العراق، ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني، من خلال حرق الأراضي والغابات ومحاربة السكان في رزقهم، بهدف التضييق عليهم.

وفي هذا السياق، نقلت وكالة فرات للأنباء (ANF) عن مصادرها الخاصة، بأن “جنود الاحتلال التركي المتمركزين في مخفر قورسكيجا أطلقوا يوم أمس الاثنين ثلاث قنابل مضيئة ما أدى إلى نشوب حرائق في المنطقة المستهدفة”.

وأشارت إلى، أن الحرائق انتشرت إلى مناطق أخرى، مؤكدين أنها لا تزال مشتعلة في سبع اتجاهات ويمكن رؤيتها بوضوح من منطقة نوا قيرا إضافة إلى انتشارها في قرى رمو وسيبان داركوى وكيليندور وجيكانى ومزريكا الواقعة قرب قرية ملي.

وأوضحت، أنه بحسب وكالة “ميزوبوتاميا” فإن المسؤولين عن الغابات في المنطقة حاولوا الوصول إلى منطقة الحرائق وإخمادها ولكن تم منعهم من قبل جنود الاحتلال التركي بذريعة أن الغابات “منطقة أمنية”.

ولفتت إلى، أن الحرائق التي نشبت في هزخ تم إخمادها، بحسب مصادرها.

والجدير بالذكر أن تركيا بالتزامن مع أعمالها هذه في مناطق إقليم كردستان، تستخدم نفس الأسلوب في شمال وشرق سوريا، من حرق بساتين وغابات وأراضي السكان، إضافة إلى القصف العشوائي وبشكل يومي على أطراف المناطق القريبة من مناطق سيطرتها، وسط صمت روسيا وأمريكا الضامنتين لاتفاق وقف إطلاق النار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق