اخبار العالم

تركيا تنتقد فتح صربيا سفارة لها بالقدس وتعرب عن خيبة أملها وصدمتها إيذاء قيام ألبانيا بالشيئ نفسه

بروسك حسن ـ xeber24.net

أعربت الخارجية التركية، عن خيبة أملها وصدمتها بقرار ألبانيا بفتح سفارة لها في القدس.

وقالت الخارجية التركية في بيان لها اليوم الأحد: “إنه لأمر مخيب للآمال أن حتى سلطات كوسوفو أقدمت على مثل هذه الخطوة التي تشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي”.

وفي السياق ذاته كانت قد أعربت الخارجية التركية أمس السبت، عن “قلقها العميق” إزاء قرار صربيا بنقل سفارتها لدى إسرائيل، من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

وبحسب بيان الوزارة، فقد أدعت الخارجية التركية أنّ ضم القدس من قبل إسرائيل أمر غير مقبول من المجتمع الدولي والأمم المتحدة.

وقالت الوزارة إن حل القضية الفلسطينية قائم على تأسيس دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وشددت على أن نقل الدول لسفاراتها إلى مدينة القدس، يعد انتهاكا سافراً للقوانين الدولية.

ودعت الخارجية التركية، كافة دول العالم، مراعاة قرارات الأمم المتحدة، واحترام وضع القدس التاريخي والقانوني، والابتعاد عن أي خطوات من شأنها تعزيز الخلاف الفلسطيني الإسرائيلي.

والجمعة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن صربيا التزمت بنقل سفارتها إلى القدس، فيما اتفقت كوسوفو وإسرائيل على التطبيع وإقامة علاقات دبلوماسية.

فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة أيضا، أن دولتي صربيا وكوسوفو، تعتزمان نقل سفارتي بلديهما إلى مدينة القدس.

واعتبرت الخارجية الفلسطينية أن هذا الإعلان “دليل جديد على أن إدارة ترامب تستخدم ثقلها ونفوذها في ابتزاز عديد الدول للرضوخ لإملاءاتها وسياستها الخارجية المنحازة بشكل مطلق للاحتلال وسياساته”.

وأضافت أن “السياسة الخارجية والدبلوماسية الفلسطينية لا تواجه دولة الاحتلال ودبلوماسيتها في الخارج فقط، وإنما نفوذ ووزن دبلوماسية إدارة ترامب، التي تتبنى مواقف وسياسة اليمين الإسرائيلي الحاكم، ومشاريعه الاستعمارية التوسعية في أرض دولة فلسطين المحتلة”.

وسبق أن أعلن ترامب، في ديسمبر/ كانون الأول 2017، الاعتراف بالقدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لإسرائيل، ثم نقل السفارة إليها.

ويتمسك الفلسطينيين بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة في 1967، ولا ضمها إليها في 1981.

وتستغل تركيا الفلسطينيين والقضية الفلسطينية شماعة وطريق يتم من خلاله التوغل والانتشار ضمن الدول العربية واحتلالها.

وتتدخل تركيا في الشأن الليبي مباشرة وفي الشأن المصري الداخلي وايضا اللبناني والصومالي وتحتل أراضي سورية وعراقية وتقيم مقرات عسكرية في مختلف الدول العربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق