البياناتالصورفيديو

التحالف الدولي: الوضع كان قاتماً لدى الكثير من الدول بالقضاء على داعش حتى تشكيل قوات سوريا الديمقراطية

المتحدث العسكري باسم التحالف الدولي يذرف الدموع متأثراً بالمؤتمر الصحفي الأخير له في شمال وشرق سوريا

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أكد المتحدث العسكري باسم التحالف الدولي لمحاربة داعش الجنرال مايلز كاغينز، أن الوضع كان قاتماً بالنسبة لكثير من الدول بالقضاء على تنظيم داعش الإرهابي، الذي بدا وكأنه لا يمكن أيقاف، حتى احتشدت قوات سوريا الديمقراطية بـ كوباني في يناير 2015، حيث أثبت هؤلاء الشجعان من الرجال والنساء للعالم أجمع، أن القضاء عليه ممكن.

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الوداعي للجنرال مايلز كاغينز المتحدث العسكري باسم قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش في سد الحسكة الغربي.

وقال كاغينز: “قبل ستة أعوام من هذا الأسبوع، تم تشكيل التحالف الدولي لهزيمة داعش، منذ 10 أيلول 2014، تم تحرير 7.7 مليون شخص و110 آلاف كم من الأراضي من حكم داعش الاستبدادي.

وأوضح، أنه نفذت القوات الجوية الأمريكية أولى غاراتها في سوريا بـ 22 سبتمبر/أيلول 2014، في ذلك الوقت بدا الوضع قاتما بالنسبة لكثير من الدول، بدا تنظيم الدولة الاسلامية لا يمكن ايقافها، وكانوا كذلك حتى احتشدت قوات سوريا الديمقراطية في كوباني في كانون الثاني/يناير 2015.

وشدد الجنرال، أنه أثبت هؤلاء المحاربين الشجعان من رجال ونساء قوات سوريا الديمقراطية مدعومين بالقوات الجوية للتحالف وقوات المهام الخاصة، للعالم أنه يمكن هزيمة داعش.

وأشار، هذا تاريخ تعرفونه جيداً، لكن على العالم ألا ينسى أبداً أن البطل الحقيقي ضد داعش هم قوات سوريا الديمقراطية، وحدت قوات سوريا الديمقراطية صفوفها “قسد” من الرقة إلى رميلان، ومن عامودا إلى البصيرة، من أجل هدف واحد سحق داعش، و سحقوا داعش فعلاً.

وأضاف المتحدث العسكري، أنه أضر داعش بأهلكم وأصدقائكم، ولدى البعض منكم جروح مرئية وغير مرئية من فظائع داعش ونظام الأسد البغيض وحربه على المدنيين الأبرياء.

وتابع قائلاً: بالنسبة للعديد من الأطفال في هذه المنطقة لم يعرفوا سوى الحرب، الكثير من الأيتام، الكثير من الشهداء، ذرفت الكثير من الدموع. لكن على العالم أيضاً أن يعرفوا أن سكان شمال شرق سوريا يتمتعون بالمرونة، ومن الظلم وغير المفيد التركيز على كآبة وعذاب السنوات الستة الماضية.

وأكد الجنرال، أنه هناك أمل، بمواجهة الاقتصاد الكارثي ووباء الفيروس التاجي “كورونا” تسعى المجتمعات والأسر جاهدة من أجل الحياة الطبيعية.

ولفت الجنرال العسكري إلى متحدث قوات سوريا الديمقراطية قائلاً: لقد رحبت بي بصفتي ضيفك أنا ممتن إلى الأبد.

وأشار إلى، أن هذا هو المؤتمر الصحفي لي بصفتي المتحدث العسكري للتحالف، بديلي العقيد واين على متن طائرة متجهة إلى هولير “أربيل” اليوم، وسأشجعه على زيارة شمال وشرق سوريا قريباً.

كما نوه إلى، أن الرائدة غابي ستعود أيضاً إلى تكساس، زوجها وابنها يفتقدونها، إنهم يخططون للذهاب بإجازة إلى الصيد في جبال روكي، أنا فخور للغاية بالرائد غابي والأعضاء الآخرين بفريقي في الكويت والعراق، وخلفها الرائد براين موجود هنا اليوم.

الرائدة غابي

واستطرد قائلاً: أود أن أعرب عن أعمق تقديري لمصطفى بالي وكينو غابرييل، لمساعدتي في التغلب على تعقيدات هذه المنطقة، من خلال مشاركة التغريدات، أقمنا شراكة قوية تركز على مهمة محاربة داعش.

وعبر عن تمسكهم بدعم شعوب منطقة شمال وشرق سوريا قائلاً: نيابة عن قائد التحالف العسكري لهزيمة داعش، أريد أن تعلموا أننا ملتزمون تجاه أبناء هذه المنطقة، اسمحوا لي اطلاعكم بإيجاز على بعض الأنشطة الأخيرة.

وبين الجنرال، أنه يشارك التحالف في برامج تدريبية لقوات مكافحة الإرهاب، وقضت هذه القوات على قادة داعش في الأشهر الأخيرة الماضية، ونحن ندعم قوات سوريا الديمقراطية، لأنها تواصل الضغط على داعش.، ونحن نعمل أيضاً مع قوات سوريا الديمقراطية وقوات الأمن العراقية لأمن الحدود.

كما تطرق إلى المساعدات الإنسانية، “للمساعدة في إعداد الناس للمهن، تدعم الولايات المتحدة التعليم والتدريب التقني والمهني من خلال “إنجاز مشروع”، يعمل خريجو الرقة ودير الزور في مهن مثل النجارة وإصلاح الالكترونيات وإنتاج الألبان، في يوليو/تموز تخرج 1005 طلاب من بينهم 32% نساء”.

وأوضح، بأنه تقدم الولايات المتحدة أكثر من 31 مليون دولار كمساعدات انسانية للاستجابة لـ كوفيد19 في سوريا وتدعم الاتصال بالمخاطر ومراقبة الأمراض وبرامج المياه والصرف الصحي والنظافة والوقاية من العدوى والسيطرة عليها.

ولفت إلى، أن قوات التحالف الدولي قدمت مستلزمات النظافة والطبية إلى مرافق الحجر الطبي في شمال وشرق سوريا، وبالإضافة إلى الإمدادات يتلقى حراس قوات سوريا الديمقراطية مزيداً من التدريب في مجال الصرف الصحي، وإجراءات الوقاية من العدوى، واستخدام معدات الحماية.

وأشار الجنرال، أنه قامت مجموعات مثل دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام بتثقيف أكثر من 3 ملايين سوري حول مخاطر المتفجرات من مخلفات الحرب، مضيفاً، منذ 2012 ساهمت الولايات المتحدة وألمانيا والمملكة المتحدة والكويت وكندا، بمبلغ 43.3 مليار دولار للمساعدات الإنسانية.

هذا وأكد كاغينز، لقد أنجزنا الكثير، لكن هناك المزيد لنفعله.

وفي ختام حديثه تطرق الجنرال مايلز كاغينز إلى دور الإعلام والصحافة قائلاً: شكراً للجميع على اسئلتكم الثاقبة، أعرف أن العديد منكم قد قطعوا أميالاً عبر طرق وعرة وخطيرة للحضور، بفضلكم ركز العالم على سكان شمال وشرق سوريا الذين وقفوا وقاتلوا داعش بنجاح، كصحفيين أنتم تكتبون المسودة الأولى للتاريخ، القصص التي تروونها قوية.

وقال العقيد الأمريكي: أنا ابن جندي أمريكي، ولدت في ألمانيا وترعرعت في الولايات الأمريكية وكوريا الجنوبية وبنما لفترة قصيرة، لم أحلم يوماً بأن أكون متحدثاً باسم تحالف دولي مكون من 77 دولة يضم الولايات المتحدة وألمانيا وكوريا الجنوبية وبنما.

وختم حديثه قائلاً: كان تمثيل التحالف من أكثر التجارب المجزية في حياتي المهنية.

#التحالف_الدولي: الوضع كان قاتماً لدى الكثير من الدول بالقضاء على #داعش حتى تشكيل #قوات_سوريا_الديمقراطية#Xeber24

Gepostet von Xeber24.e.v am Samstag, 5. September 2020

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق