قضايا اجتماعية

وفاة مواطن كردي في ظروف غامضة بعفرين عقب إطلاق سراحه من قبل الفصائل المسلحة الموالية لأنقرة

رغد المُطلق ـ Xeber24.net

توفي المواطن الكردي خليل محمد، اليوم الجمعة 4/سبتمبر، في ظل ظروف غامضة بمدينة عفرين المُحتلة،
وذلك عقب اعتقاله و من ثم إطلاق سراحه بذريعة الانتماء للإدارة الذاتية .

وقالت منظمة حقوق الإنسان “عفرين – سوريا” نقلاًعن مصادرها الخاصة من داخل عفرين بأن: “بتاريخ 2020/8/31 توفي المواطن خليل محمد بن سيدو وفاطمة، عن عمر يناهز ٣٨ عاماً من اهالي قرية شرقيا التابعة لناحية بلبل، وكان يقيم في مدينة جنديرس بعد احتلال عفرين، حيثُ توفي المواطن خليل محمد في ظروف غامضة إثر نزيف داخلي في الأمعاء، وفقد حياته أثناء إسعافه من منزله الكائن في جنديرس إلى مشافي عفرين”.

وتابعت المنظمة عن مصدرها، “بأن اختطف قبل وفاته بثلاثة أيام من قبل فصيل “الجبهة الشامية” التابع للاحتلال التركي بتهمة التعامل مع الادارة الذاتية السابقة، وتعرض للضرب والتعذيب على أيدي مسلحي الفصيل، وبعد تدهور حالته الصحية قاموا بإطلاق سراحه وتسليمه لذويه ليفقد حياته بعد ثلاثة أيام من تسليمه لذويه”.

وأضافت مؤكدة عن المصدر، “أن المواطن محمد خليل كان قد اختطف في “شهر أب/ عام 2018” من قبل مسلحي فصيل الجبهة الشامية ايضاً بتهمة التعامل مع الادارة الذاتية السابقة، وتعرض آنذاك للضرب والتعذيب ودفع فدية مالية وقدرها “1500000” مليون وخمسمائة ألف ليرة سورية، علماً انهم طلبوا فدية ثلاثة ملايين ليرة سورية ولعدم مقدرة ذويه على دفع المبلغ تم تخفيض المبلغ بحدود النصف ليصبح مليون ونصف ليرة سورية لاغير.

هذا ويذكر بأن، ازدادت عمليات الاعتقال التعسفي والاختطاف بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، فيما تتلخص الغاية الأساسية منها، في الحصول على مبالغ مالية كبيرة كفدية لقاء إخلاء سبيل المختطفين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق