الأخبار

يدخل المشافي التركية بضربة شمس ويخرج جثة هامدة محشوة بالقطن بعد سرقة أعضائه الداخلية

تجارة الأعضاء البشرية اتفاق جديد بين الفصائل المسلحة والقوات التركية

كاجين أحمد ـ xeber24.net

يبدو أن اتفاق جديد أبرم بين الفصائل السورية المسلحة وداعمها من القوات التركية، في سرقة ما تبقى لدى السوريين في مناطق احتلالهم، بعد أن أقدموا على سرقة أموالهم وممتلكاتهم وحتى انسانيتهم، اتفقوا على سرقة أعضائهم الداخلية، بموجب خطط محكمة ومجهزة مسبقاً.

وتكررت حادثة عدم استقبال المشافي للمرضى في المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة الموالية لتركيا، بحجج واهية، ليتم نقلهم إلى المشافي التركية، وهناك يتم إجراء عمليات جراحية لهم وسرقة أعضائهم البشرية.

وفي حلقة جديدة من هذا المسلسل الذي تكرر في الفترة الأخيرة، والذي وقع الاختيار على الضحية فيه على طفل في الربيع 14 من عمره، أحد سكان مناطق سري كانيه/رأس العين في شمال وشرق سوريا.

وفي التفاصيل، تعرض الطفل “ماهر صبحي العجور” من أهالي قرى سري كانيه المحتلة أثناء رعيه الغنم لضربة شمس قوية فقد الوعي على إثرها، ليسعفه أهله إلى مشافي سري كانيه، التي حولته إلى مشافي تركيا، وهناك أخبروا ذويه أنه يحتاج لعمل جراحي، وأدخلوه غرفة العمليات وأخرجوه جثة مسروقة الأعضاء ومحشوة بالقطن.

ونقلت وكالة “هاوار” مصدر خاص من أقرباء الطفل، أنه وأثناء رعيه للأغنام بالقرب من القرية تعرض الطفل “ماهر” لضربة شمس قوية ما أدى لفقدانه الوعي، وعلى إثرها أسعفوه إلى المشفى الوطني في مدينة سري كانيه والتي يسيطر عليها جيش الاحتلال التركي ومواليه، ولكن عناصر الفصائل المسلحة لم يسمحوا باستقبال الطفل دون ذكر الأسباب، وتم تحويله إلى المشافي التركية وسهلوا لهم العبور في إجراء يشير إلى أن هناك اتفاقاً بين المرتزقة وتجار الأعضاء البشرية في المشافي التركية.

وأكد المصدر، أنه وبعد وصولهم إلى المشافي التركية، تلقى علاجاً إسعافياً وعاد الطفل إلى وعيه وتحسنت صحته، ومع ذلك لم يسمحوا بتخريجه من المشفى والعودة إلى سري كانيه، وبعد إبقائه يومين في المشفى، أخبر الأطباء والدي الطفل أنه يحتاج إلى عملية جراحية مستعجلة، دون الإفصاح عن السبب وماهية العملية، وبعد رفض والده إجراء العملية لولده المتعافي أجبروه على القبول عبر إخافته وترهيبه والإلحاح عليه والادعاء بأن وضع ولده حرج وهناك خطر على حياته إن لم يجرِ له العملية.

ونوه المصدر نقلاً عن لسان والد الطفل الضحية، بأنه وبعد أخذهم للطفل إلى غرفة العمليات وبعد مرور عدة ساعات، أخبرته الكوادر الطبية في المشفى أن ابنهم توفي تحت العملية، وسلموه جثة ابنه وأرسلوهم إلى سري كانيه.

وأوضح المصدر، أنه وبعد عودتهم إلى المنزل والكشف عن جثة ابنهم صُدمت العائلة بتعرض الطفل ماهر للتشريح وسرقة أعضائه الداخلية وحشوها بالقطن، ونتيجة تلك الصدمة تعرضت والدة الطفل لحالة من الهيستيريا وفقدت عقلها ولا تزال حالتها متدهورة.

والجدير بالذكر أن هذه ليس المرة الأولى، التي يتم فيها سرقة الأعضاء البشرية لأهالي المنطقة التي يخضعون لاحتلال التركي في شمال سوريا، حيث سبق وأن سرقت المشافي التركية أعضاء بشرية لطفل آخر من عفرين في مدينة كلس التركية، وأيضاً قبل أيام جرت حادثة مشابه لذلك في مدينة كري سبي/ تل أبيض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق