اخبار العالم

أبرز ما ورد خلال لقاء الكاظمي والرئيس الفرنسي أيمانويل ماكرون

رغد المُطلق – Xeber24.net – وكالات

زار الرئيس الفرنسي أيمانويل ماكرون ، اليوم الأربعاء، العاصمة العِراقية بغداد والتقى برئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، في مقر رئاسة الوزراء وسط مراسيم استقبال رسمية.

حيثُ أكد مصطفى الكاظمي، خلال لقائه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أن فرنسا شريك مهم للعراق و يريد توسيع هذه الشراكة بين البلدين.

وقال الكاظمي خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع ماكرون، إن“العراق يعمل على تفعيل وثيقة التعاون الاستراتيجي بين البلدين والعراقيون يثمنون دور فرنسا في محاربة الارهاب”، وتابع أن “فرنسا داعمة لسيادة العراق وهو موقف متميز ونحن نؤكد على إن السيادة خط احمر”، مبينا أن “فرنسا قدمت الكثير في مجال اعمار المدن المحررة ونعمل على مشروع مشترك للطاقة النووية بتوليد الكهرباء”.

من جهته قال ماكرون إنه “حرصت على زيارة بغداد باعتباره التزاماً فرنسياً يؤكد على عمق الصداقة بين البلدين، ونريد ان نواكب المشاريع الهامة في العراق وخاصة مترو بغداد ومشاريع الطاقة”، مضيفاً : ”تناولت مع الكاظمي تعزيز التعاون العسكري في محاربة تنظيم داعش ، و ندعم تجنيد المجتمع الدولي لمصلحة العراق ونعتقد ان الاشهر المقبلة ستكون مهمة في نشاط حكومته”.

وفي وقت سابق ، كان رئيس الجمهورية برهم صالح، قد عقد مؤتمراً صحفياً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بغداد، فيما أكد صالح، أن القضاء على الإرهاب يتطلب دعم الأصدقاء والمجتمع الدولي.

وقال صالح في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي: “تحدثنا في الكثير من المشتركات مع ماكرون ، بما فيه خدمة للعراق وفرنسا وما يخدم المنطقة”، مضيفاً بأن “القضاء على الارهاب يتطلب دعم الأصدقاء والمجتمع الدولي ، وما زال أمامنا الكثير ولا نريد أن يكون العراق ساحة للصراع”.

وتابع الرئيس صالح قائلاً : “ناقشت مع ماكرون تفعيل الاتفاقيات المشتركة بين العراق وفرنسا، وثمنت دور باريس بالحرب على الإرهاب”، وأكمل: “قلت لماكرون إن العراق يتطلع لدور مهم ورئيس في المنطقة، وأطلعته على رؤيتنا”، مشيراً إلى أن “ماكرون حريص على دعم العراق، ونتطلع لزيارة أخرى طويلة للبلاد يزور فيها مناطقها المختلفة”.

هذا وقال ماكرون في تغريدة عبر تويتر بوقت سابق من اليوم ، إن “هناك تحديات عديدة لضمان سيادة العراق بكافة أبعاده الأمنية والاقتصادية في الداخل وفي المنطقة”، مضيفاً أن “أمننا الجماعي واستقرارنا الإقليمي على المحك، وأن جنودنا يقاتلون جنباً إلى جنب لضمان الهزيمة النهائية للجهاديين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق