البيانات

مجمل الاحداث في منطقتي عفرين والشهباء خلال 15 يوم من تاريخ 16/8 حتى تاريخ 30/8/2020

يستمر جيش الاحتلال التركي وارهابيه بارتكاب المزيد من الجرائم بحق أهالي عفرين المدنيين العزل في ظل صمت المنظمات الدولية والحقوقية حيث شهدت مدينة عفرين العديد من حالات الانتهاكات
ولا يمر أسبوع دون ان تكون طبيعة عفرين قد تعرضت لعملية قطع الأشجار وحرقها حيث تم قطع المئات من أشجار الزيتون والحراجية في 3 مواقع وفي ظل إعطاء الاحتلال التركي الضوء الأخضر لإرهابيه بممارسة الاعمال اللاأخلاقية واللاإنسانية بحق المدنيين فرض ارهابيي الاحتلال التركي اتاوى مالية على الاهالي بهدف تضييق الخناق عليهم ودفعهم للخروج من المدينة.
1- القتل:

العثور على 12 جثة بينهم امرأتان في قرية “عامورو” التابعة لناحية ماباتا تمّ تصفيتهم من قبل فصيل النخبة.
حيث ان متزعم فصيل النخبة المرتزق “خالد زهير اسماعيل” والدته “غاندا ” من مواليد 1991 “كفر حرما” في محافظة “إدلب” والذي يسيطر على قرية عامورو أقدم على قتل اثنا عشر شخصاً في القرية نتيجة تصفيات داخلية فيما بينهم وأغلب القتلى هم مرتزقة.
حيث اُكتشف من بين الاثنا عشرة جثة، جثتين تعودان لإمرأتين مقتولتين على يد المرتزق خالد، حيث تمّ دفن الجثتين ضمن حديقة القائد آبو الواقعة عند مدخل القرية الغربي.
والجدير ذكره بأنه تم اكتشاف أكثر من جثة في منزل المواطن “أمين مجيد مصطفى” المستولى عليها من قِبل المرتزق خالد والذي يسكن فيها والديه، بالإضافة إلى اكتشاف جثتين في منزل المواطن “حج فخري” المُهجّر قسراً والواقعة في الجهة الشمالية لقرية “عامورو” بالإضافة إلى وجود جثتين عند مفرق قرية “سيمالكا” الترابي. 
وهناك معلومات تتحدث عن العثور على جثة النقيب المنشق عن النظام السوري المرتزق “أبو عبدو” وذلك في منزل المواطن المُهجّر “منان أومكي” الواقعة بجانب مدرسة القرية، علماً أن النقيب قد فقد أثره منذ أكثر من عام.
والجدير ذكره ايضا بأنّه تمّ قتل الامرأتين بعد قيام المرتزق خالد ومجموعته بأعمال لا أخلاقية بحقهنّ أثناء حملة الاختطاف وتمّ تصفيتهنّ حتى لا تكشفنّ عن أفعال وجرائم مرتزقة الاحتلال التركي، في حين لم يتم التمكن من معرفة هوية الامرأتين المقتولتين ومن أي مدينة تنحدران.
وبحسب المعلومات بأن متزعم كتيبة النخبة المرتزق “خالد زهير” كان قد تخلص من عدد من الجثث عبر رميه في بحيرة ميدانكي، وهذه الجثث هي غير الاثناء عشر التي تم دفنها في مناطق متفرقة في قرية عامورو
-2الخطف والتعذيب:
-خطف الشاب الكردي “باسل احمد حنان” البالغ من العمر ١٧ عاما من اهالي قرية “قركوله” التابعة لناحية بلبله من قبل الشرطة العسكرية على حاجز طريق قرية ترندة (مدخل مدينة عفرين) حيث كان قادما من مدينة حمص دون معرفة أسباب اختطافه، وتم اقتياده إلى سجن الشرطة العسكرية في مدينة اعزاز وطالبوا ذويه بدفع فدية مالية لقاء إطلاق سراحه.
علما أنه كان يقيم في مدينة حمص منذ أكثر من خمسة أعوام وغادرها بقصد الذهاب إلى تركيا عن طريق المهربين ومن ثم السفر إلى أوروبا كون شقيقته تقيم في ألمانيا.

-خطف ١٦ مواطنا من اهالي قرية “عرب شيخو” التابعة لناحية ماباتا بتاريخ 15-8-2020 من قبل الشرطة العسكرية التابعة للاحتلال التركي.
حيث تم التعرف على كل من المواطن:
– حسن محمد أيوب
– جمال عبدو عبوش
-علي عبدو عبوش
– محمد عبدو عبوش
– فؤاد عبد محمد
حيث تم مطالبة أهالي المختطفين بدفع فدية مالية تتراوح ما بين ٣٠٠-٥٠٠ ليرة تركية لقاء إطلاق سراح كل واحد منهم وأطلقوا سراحهم جميعا بعدما قاموا بدفع الفدى المالية.
-خطف المواطن “عمر جميل رشو” من اهالي قرية “رمضانا” التابعة لناحية جندريسه من قبل الشرطة العسكرية وذلك لأنه رفض العمل لأحد مرتزقة في تركيب البرادي، الأمر الذي جعل المرتزق يشتكي عليه.

-خطف مواطنين من أهالي قرية ” هيكجه” التابعة لناحية شيه بتاريخ 16-8-2020 من قبل فصيل للواء الوقاص
المواطنين الذين تم اختطافهم هم كل من المواطن :
محمد صبري
خليل صبري

-خطف عدد مواطنين من أهالي قرية “شيخوتكا” التابعة لناحية ماباتا بتاريخ 16-8-2020 من قبل الشرطة العسكرية.
والمواطنين هم كل من:
– محمد منان رشو شيخوتكا
– محمد رشو ملقب ابو محي دين
– زكي حنان رشو

-خطف عدد من أهالي قرية “كمروك” التابعة لناحية ماباتا بتاريخ 17-8-2020 من قبل صقور الشمال
حيث تم اختطاف أكثر من 10 أشخاص عرف منهم كل من المواطن :
كمال عليك
عدنان زكريا
أحمد زكريا
عبدالرحمن خليل احمو
لقمان خليل احمو
عبدو حسن
زكي خوجة
كمال حسن احمد
وطالب مرتزقة صقور الشمال ذوي المختطفين دفع فدية مالية مقابل إطلاق سراحهم وحصرا بالليرة التركية وقدرها 1000 ليرة تركية.

-خطف ستة أشخاص من أهالي قرية “جولاقا” التابعة لناحية جندريسه بتاريخ 20-8-2020 من قبل الاستخبارات التركية والشرطة العسكرية والمدنية.
بينهم المختار “عبد الرحمن أبو حسين و عزت عثمان وولده خليل و عثمان رشو و مصطفى علوش” ومن بين المختطفين ايضاً سيدة وتدعى فريدة حيث تم الإفراج عنها.
وفي السياق بتاريخ 17-8-2020 تم اختطاف كل من المواطن عبد الرحمن و محمد نوري شيخي وهم ايضاً من أهالي القرية وتم الافراج عنهم فيما بعد.

-خطف عدد من المواطنين من أهالي قرية “مستكا” التابعة لناحية شيه من قبل الاستخبارات التركية والشرطة المدنية.
حيث عرف من المواطنين كلا من:
– أسد علو
– مالشين علو
وقد أطلق سراح بعضهم بعد أن دفعوا فدية مالية وقدرها /١٣٠٠/ ليرة تركية، كما قامت الشرطة العسكرية بخطف الشاب “مصطفى جلال عكاش” البالغ من العمر ٣٠ عاماً من أهالي قرية “جقلي وسطاني” التابعة لناحية شيه.

-خطف الأخوين ” بشار محمد حنان” البالغ من العمر ٢٠ عاما و “اسعد محمد حنان ” البالغ من العمر ٢٨عاما والدتهم سارية من أهالي قرية “شيخوتكا” التابعة لناحية ماباتا وذلك بتاريخ 18-8-2020 من قبل الشرطة العسكرية المشكلة من قبل الاحتلال التركي وبالتنسيق مع فصيل النخبة

-استكمل فصيل اللواء وقاص التابعة لاحتلال التركي بتاريخ 19-8-2020 اختطاف ثلاثة مواطنات كرد من قرية “هيكجة” التابعة لناحية شيه بعد مرور أيام على اختطاف ازواجهم.
والمواطنات هم كلا من:
– ملك بنت صبحي حلبي ٤٥ عاما زوجة حسن صبري طونا
– زهيدة شيخ خليل مصطفى ٤٧ عاما زوجة فوزي صبري طونا
-مقبولة عبدو طونا ٥٦ عاما زوجة محمد صبري طونا.

-الافراج عن عدد من المواطنين كانوا مختطفين في فترات سابقة:
-قامت السلطات التركية مؤخرا بالإفراج عن عدد من المختطفين الكُرد، بعضهم مرّ على بقائهم في السجن أكثر من سبعة أشهر وذلك بعد إجبارهم على دفع اتاوة مالية تحت مسمى “كفالات مالية” التي تتراوح بين 800 – 3000 آلاف ليرة تركية.
والمواطنين الذين تم الافراج عنهم بعد دفعهم للفدية المالية كل من:
– رياض حمو من راجو مقابل 1500 ليرة تركية
– جوان حمو من قرية “ديكة” مقابل 1500 ليرة تركية
– رشيد بلال من قرية “ديكة” مقابل 1500 ليرة تركية
-أصلان بكر من قرية “ديكة” مقابل 3000 ليرة تركية
-علي حمو من قرية “ديكة” مقابل 2100 ليرة تركية
-إدريس عمر من قري “ديكة” 1500 ليرة تركية
-فيدان بلال من قرية “مزن” مقابل 1500 ليرة تركية
-ريزان بلال مقابل 800 ليرة تركية.

-خطف المواطن “فوزي نشأت حسن” من أهالي قرية “كوركان فوقاني” التابعة لناحية ماباتا من قبل فصيل السلطان محمد الفاتح.

– خطف المواطن “ابراهيم داوود” من أهالي قرية “ميدانكي” التابعة لناحية شرا من قبل الشرطة العسكرية
وايضا خطف المواطن “حسني شيخ محمد” من القرية نفسها وهو زوج المختطفة فالنتينا التي مازال مصيرها مجهولا.

-خطف مواطنين كرديين من اهالي قرية “شكاتو” التابعة لناحية شيه بتاريخ 20-8-2020 من قبل الشرطة المدينة التابعة للاحتلال التركي.
والمواطنين هم كل من:
– رشيد منان بلال والدته فاطمة ٥٦ عاما
– كاوا سعيد حدو والدته زلوخ ٤٣ عاما
علما ان هذه هي المرة الثانية التي يختطف فيها المواطن كاوا.

-خطف المواطن “أحمد الحديدي” البالغ من العمر 36 عاماً من أهالي قرية “كوكبة” التابعة لمركز مدينة عفرين وذلك من منزله الكائن في حي عفرين القديمة بمحيط جامع الشيخ شواخ، بتاريخ 22-8-2020 من قبل فصيل السلطان مراد التابع للاحتلال التركي، والجدير ذكره ان المواطن احمد من عشيرة العميرات

-خطف الشاب الكُردي “خليل إبراهيم نجار” البالغ من العمر 21 عاماً من أهالي قرية “آغجله” التابعة لناحية جندريسه بتاريخ 23-8-2020 من قبل فصيل جيش الشرقية المسيطرين على القرية.
وتم إطلاق سراحه بتاريخ 29-8-2020 بعد ان دفع ذويه فدية مالية بقيمة ٥٠٠٠ دولار

– مداهمة منزل المواطن الكُردي “عبد الله حسين مصطفى آغا” من أهالي قرية “سناره” التابعة لناحية شيّه بتاريخ 24-8-2020 ليلا من قبل فصيل الوقاص واعتدوا عليه ضرباً بالخراطيم وبعد ضربهم للمواطن عبد الله أقدموا على سرقة ما بحوزته من المال.

– محاصرة قرية “دير صوان” التابعة لناحية شرا بتاريخ 24-8-2020 من قبل جيش الاحتلال التركي وبالتنسيق مع فصيل الجبهة الشامية الموالية لها وسط استقدام العشرات من جنودها بالإضافة لعربات نقل الجند (بانزر) من داخل اراضيها، حيث قاموا بمداهمة منازل عدد من المواطنين وسط حالة من الذعر والخوف لدى الاهالي وقاموا باختطاف عدد من المواطنين عرف منهم كل من:
– حسن محمد كلجامو والدته زينب ٢٤ عاما
– حسن صبحي طوبال والدته زكية ٢٢ عاما
– القاصر ابن يوسف طوبال والدته منى ١٧ عاما
وتم اقتيادهم إلى أحد مراكزها داخل الاراضي التركية، حيث تم فيما بعد إطلاق سراح كل من المواطن
حسن طوبال بن صبحي والقاصر ابن يوسف طوبال بتاريخ 26-8-2020 وهما من المكون العربي ولا يزال مصير المواطن حسن محمد كلجامو مجهولا حتى الآن وهو من المكون الكردي.
-خطف عدد من المدنيين الكرد بينهم مسنين ونساء من أهالي قرية “كورزيلة” التابعة لناحية شيراوا بتاريخ 24-8-2020 من قبل الشرطة العسكرية التابعة للاحتلال التركي وذلك بحجج واهية بهدف تحصيل الفدى المالية، كما تعرض المختطفون إلى الضرب والتعذيب وهم كل من:
– أحمد إيبش زكريا والدته خديجة ٤٢ عاماً.
– ياسمين عبدو بنت إبراهيم والدتها فهيمة ٣٥ عاماً زوجة أحمد إيبش.
– أحمد علو إيبش بن علي والدته غزة ٥٨ عاماً.
– وليد جمعانة علي والدته خديجة ٥٥ عاما.
– صبحي جمعانة علي والدته خديجة ٦٠ عاما.
– موليدة مصطفى جعفو زوجة صبحي جمعانة.
– ريزان صبحي علي.
– خاليدة كمال جعفو.
– سهام سعيد جعفر والدتها حورية ٤٠ عاماً زوجة وليد.
حيث تم إطلاق سراح ستة مختطفين بتاريخ 25-8-2020 وهم :
– وليد جمعانة علي ٥٥ عاما _ صبحي جمعانة علي ٦٠ عاما _ موليدة مصطفى جعفو زوجة صبحي جمعانة _ ريزان صبحي علي _ خالدة كمال جعفو _ سهام سعيد جعفر٤٠ عاماً زوجة وليد
-خطف مواطنين من أهالي قرية ” معملا” التابعة لناحية ماباتا من قبل فصيل محمد الفاتح والشرطة العسكرية وهما كل من:
– محمد بكر صادق
– ولات صادق عثمان
-خطف الشاب “آزاد احمد حبش” البالغ من العمر ٢٠ عاماً، من أهالي قرية “معملا” التابعة لناحية ماباتا بتاريخ 27-8-2020 من قبل الشرطة العسكرية
-خطف ستة أخوة مع أولادهم من أهالي قرية “شيخ كيلة” التابعة لناحية ماباتا من قبل مرتزقة الأمنيات التابعة للاحتلال التركي.
وهم كل من:
-عصام محي الدين شيخ كيلو
-نوري محي الدين شيخ كيلو
-فاروق محي الدين شيخ كيلو
-محي الدين جيجك شيخ كيلو
-مقداد جيجك شيخ كيلو
-شكيب نوري شيخ كيلو
وتمّ الإفراج عن “عصام شيخ كيلو” مباشرةً بعد التدخل التركي الفوري كونه أحد أهم عملاء الاستخبارات التركية في مدينة عفرين.
– ظروف غامضة حول مصير المواطن فؤاد علي كردانجي:
فقد أثر المواطن الكردي “فؤاد علي كردانجي” المعروف بـ فؤاد أبو علي روز من أهالي قرية “شرقيا” التابعة لناحية بلبله
حيث من المُرجح أن تكون الفصائل المسلحة مسؤولة عن اختطافه، بغرض الابتزاز المالي كونه يعمل في ورشة خياطة في المدخل الشرقي لمركز مدينة عفرين.
وهو يقيم في حارة الفيل بحي الأشرفية، وكان قد اختطف سابقاً من قبل فرقة السلطان مراد وقضى في السجن فترة 11 شهراً.
-معلومات جديدة تفيد بوجود شقيقتين كرديتين في سجن معراته المركزي:
– قامت الشرطة العسكرية التابعة للاحتلال التركي بتاريخ 12-8-2018 المصادف ليوم الاحد باختطاف فتاتين (شقيقتان) من حي الزيدية بمركز مدينة عفرين الساعة الثانية ليلا بعد ان قاموا باقتحام منزل والديهما.
وهما من اهالي قرية “خلنيرة” التابعة لمركز مدينة عفرين والشقيقتان هما “نازليه عبد الرحمن نعسان” البالغة من العمر ٣٨ عاما وشقيقتها “فريال عبد الرحمن نعسان” البالغة من العمر ٣٦ عاما والدتهما “مدينة”.
حيث تم إطلاق سراح المواطنة فريال بعد مرور عام ونيف تقريبا واما نازلية فقد كانت مختطفة لدى الشرطة العسكرية وتم نقلها مؤخرا إلى سجن معراته المركزي قسم النساء وهي من احدى النساء اللواتي تم العثور عليهن في سجن فصيل الحمزات (مقر الاسايش سابقا) أثناء الاشتباكات الدائرة بين مسلحي الغوطة وفرقة الحمزات في مدينة عفرين دون معرفة اية تفاصيل أخرى عنها.
-إطلاق سراح عدد من المواطنين كانوا قد اختطفوا في فترات سابقة:
-إطلاق سراح كل من المواطن “عكيد حمو” و “منذر حبش” من أهالي قرية “ديكة” التابعة لناحية بلبله بعد اختطاف دام أكثر من شهر لدى الشرطة العسكرية.
_أفرج فصيل النخبة قبل نحو شهر ونصف عن المواطنة “عزيمة منان رشو” العقد الرابع من العمر، من قرية “شيخوتكا” التابعة لناحية ماباتا في مدينة عفرين.
حيث أن المواطنة “عزيمة” كانت قد اختطفت قبل ستة أشهر، وتم الإفراج عنها قبل نحو شهر ونصف، وقد تعرضت خلال فترة الاختطاف داخل سجن مرتزقة النخبة لأشد أنواع التعذيب الجسدي

-3تضييق الخناق على الأهالي وابتزازهم بهدف تهجيرهم:

-يقوم فصيل أحرار الشرقية التابعة للاحتلال التركي التي استباحت لنفسها ممتلكات المدنيين في قرية “استير” بالقرب من مركز مدينة عفرين تطلب من الأهالي المال مقابل جلوسهم تحت ظل شجرة.
حيث ان عناصر الفصيل إذا رأوا مواطناً جالساً تحت الشجرة أو عائلة خرجت في سيران، يأتون ويطالبون بـ 3000 ل.س سورية! وإن لم يتم الدفع يتم طردهم. وذلك تكميلا لعمليات الابتزاز الذ يقوم به الاحتلال التركي ومرتزقته لتهجير من تبقى من سكان عفرن الأصليين.

– تشجيع المواطنين الكرد ومساعدتهم للخروج من عفرين وذلك اتماما لعملية التغيير الديمغرافي الذي بدأه الاحتلال التركي…
– إيقاف مجموعة من المواطنين (اثنين كُرد وخمسة عرب) كانوا يحاولون تجاوز الحدود بالتهريب حيث ان الضابط التركي في المخفر سمح للكُردييّن بالعبور، إلا أنه أعاد العرب إلى عفرين مرةً أخرى.
وفي السياق عرض مستوطناً على مواطنة كُردية إخراج ابنها مقابل 250 دولار وإيصاله إلى إسطنبول، إلا إنها رفضت ذلك وقالت له إنهم سيبقون في عفرين.

– ناشد أهالي قرى الميدانيات السبعة (ناحية راجو) الجهات المسؤولة في المجلس المحلي للناحية العمل على تأمين الخبز الملائم والصالح للأكل لأن مادة الطحين الذي يصل الأفران منتهي الصلاحية وغير صالح للاستهلاك البشري يحتوي على الحشرات والبكتيريات، ورغم ذلك يستخدمه الأفران في ظل حالة التسيب والفوضى والفساد وعدم الرقابة على المنتوج وابتزاز الأهالي.
-4قطع وحرق الأشجار الحراجية والزيتون:

قطع الأشجار:
-أخبر العميل والمرتزق عبد المطلب محي الدين شيخ نعسان مخاتير القرى التالية:
بريمجة وحاج قاسما ومست عاشور وترميشو بالتنسيق والتعاون مع مرتزقة قاعدة الغزل والأمر الذي نجم عن هذا التنسيق هو اعطاء القرار بالقضاء على الأحراش الموجودة في هذه المنطقة والتي يعود أعمارها لمئات السنين حيث تم اعطاء هذه المهمة للعميل والمرتزق كميران مختار حاج قاسما حيث يتم بيع طن واحد ب١٠٠الف ويتم توزيع الحصص بين المجلس ومرتزقة قاعدة الغزل بالتساوي ومن المقرر أن يستمر هذا التنسيق حتى القضاء على أخر شجرة وبالتنسيق والتواطؤ من المجلس المحلي.

– اجبر فصيل السلطان سليمان الشاه (العمشات) الأهالي والنازحين بقطع احراش قرية “كاخرة” التابعة لناحية ماباتا وجمع الحطب في معصرة القرية وبيعها ب١٠٠ ألف للطن الواحد ولكن المستغرب إنه يتم شراء طن واحد من حطب الزيتون ب١٠٠$ الأمر الذي يشجع النازحين على قطع أشجار الزيتون المعمرة والتي على مدار عقود كانت عفرين تعرف بها وذلك بالموافقة والتواطؤ من مجلس المحلي المشكل من قبل المرتزقة.

-قام فصيل احرار الشام بقطع أغصان الناعمة من أشجار الزيتون في قرية “شيتكا” التابعة لناحية ماباتا وجعلها كتلة واحدة وذلك تمهيدا لاقتلاعها من جذورها بهدف بيعها، حيث يباع الطن الواحد ب١٠٠$ وذلك بالتنسيق مع مجلس المحلي حيث يتم تغطية نفقات المجلس من حصصهم في القطع.
-القضاء على حرش “بير ميرة” الواقعة بالقرب من قرية “كاخرة” التابعة لناحية ماباتا بالكامل بعد عمليات التصحر التي كان يقوم بها فصيل السلطان سليمان الشاه (العمشات).

حرق الأشجار:
-اضرام النيران بالغابات والأحراش الكائنة بين قريتي ( بعرافا _ أوماروا ) التابعتين لناحية شرا بدءاً من الصباح الباكر لغاية المساء من يوم السبت الواقع بتاريخ 15-8-2020 و نشب حريق آخر بنفس التوقيت في الغابة الواقعة على طريق قرية أوماروا _ دير صوان.

-اضرام النيران بأحراش قرية “ايكدام” التابعة لناحية شرا بتاريخ 16-8-2020.
 
-5الاستيلاء على منازل وممتلكات المدنيين:
-قامت عناصر من فصيل نور الدين الزنكي التابع للاحتلال التركي ببيع حي سكني في مركز ناحية جنديرس لفصيل أحرار الشرقية بمبلغ قدره 56 مليون ليرة سورية ما يعادل (25 الف دولار) وقام فصيل احرار الشرقية ببدء اعطاء إنذارات للأهالي بإخلاء منازلهم في الحي الذي قام بشرائه تمهيدا لبيعه للمستوطنين وطرد ما تبقى من مواطني الكرد في الحي لإجبارهم على التهجير.

-أقدم 4 عوائل من المستوطنين على بيع أربع شقق سكنية كانوا يستولون عليها وهي عائدة للمواطن الكُردي “أحمد علي بن كمال” من أهالي قرية “مامالا” التابعة لناحية راجو، وذلك بمبلغ ألف دولار أمريكي لكل شقة.
وتقع الشقق الأربعة في بناء سكني واحد يقع في طلعة دوار قبّان بالقرب من مقلع ترمانيني في حي الأشرفية.
حيث أن المواطن احمد تقدم بشكاوى لدى الشرطة العسكرية وقدّم لهما الثبوتيات اللازمة، إلا المستوطنين رفضوا إخلاء الشقق وتسليمها لصاحبها، كونهم محسوبون على المتزعم في فصيل الجبهة الشامية المدعو أحمد عادل.

– أقدم مسلحو فصيل السلطان محمد الفاتح بإجبار المواطن “حسن عارف عثمان” من أهالي قرية “كوركان فوقاني” التابعة لناحية ماباتا بإخلاء منزله ليتم طرده منه وذلك بحجة أن زوجته “المازة جعفر” كانت تعمل في كومين القرية سابقاً وهي الأن موجودة في مدينة حلب وعمدوا مسلحو الفصيل إلى إبلاغه بضرورة تسليم زوجته، الأمر الذي رفضه، فتم طرده من المنزل وإمهاله مهلة زمنية لتسليم زوجته وإلا سيقوم المسلحون بطرده من القرية لذات التهمة.
– قام مستوطن من الغوطة الشرقية على بيع شقق سكنية لبناية على الهيكل، أكمل بنائها المتعهد “رشيد محمد” بمبلغ ٧٠٠ دولار لكل شقة في الطابق الأول و١١٠٠ دولار للطابق الثاني
حيث ان البناء يفع في حي الأشرفية – على طريق السرفيس، أسفل صيدلية “العلي” حالياً.

-6سرقة منازل وممتلكات المدنيين:
-قام مستوطناً من الغوطة بسرقة التين من بستان المواطن “أبو صطيف” وهو كردي من أهالي قرية “قره كول” التابعة لناحية بلبله بتاريخ 17-8-2020 حيث قامت زوجة صاحب الأرض بمنعه، إلا إن المستوطن لم يسمع لها.
ما دفع المواطنة الى الذهاب وجلب عدة نساء من القرية، ومعهم العصي، وضربوا المستوطن وطردوه من الأرض.

الجدير ذكره ان المستوطنين تعودوا على أن يسرقوا ممتلكات المدنيين وألا يتصدى لهم أحد، نظراً لدعمهم من قبل الاحتلال التركي والفصائل، إلا أن هذه المرة اختلفت عن كل المرات بعد أن طفح الكيل بالسكان الأصليين الكُرد.

-بتاريخ 18-8-2020 تعرضت ورشة أحذية في حي الأشرفية بمركز مدينة عفرين للسرقة والتي تعود ملكيتها للمواطن “محمد أبو دلو” من قرية كاريه وتمت سرقة بضاعة تُقدّر قيمتها بحدود ألف دولار، كما طالت أعمال السرقة منازل مواطنين كُرد في حي الأشرفية في المحلة الكائنة فوق ساحة البازار، وسُرقت أكبال كهربائية.

-7فرض الاتاوى:

-فرض فصيل الجبهة الشامية التابعة للاحتلال التركي إتاوة مالية على السكان الأصليين الكرد في قرية “بريمجة” التابعة لناحية ماباتا مقابل السماح لهم بجني موسم الجوز والمواسم الزراعية الأخرى.
حيث ان المتزعم في الفصيل المدعو أبو تراب طلب من كل مزارع كُردي في القرية دفع مبلغ 1000 ليرة تركية لقاء السماح لهم بقطاف مواسمهم من الجوز واللوز وغيرها.

-8التغيير الديمغرافي:
-أطلقت مجالس الاحتلال التركي (المجالس المحلية) بتاريخ 18-8-202 عملية إحصاء سكاني في كافة أرجاء مدينة عفرين وذلك بتوجيه من الاستخبارات التركية.
حيث ان اللجان المشكلة من نصاب العاملين في سلك التربية والتعليم في مؤسسات الاحتلال، بدأوا عملية إحصاء سكاني تتركز على الفئة العمرية من (6 – 18 سنة)، والإحصاء يشمل السكان الأصليين والمستوطنين على حد سواء.
والجدير ذكره أنه توجد في كل قرية أو بلدة أو حي لجنة خاصة مشكلة من المعلمين والمعلمات، وتزور كافة العائلات وتسجل الاسم الثلاثي للفئة العمرية المحددة، مرجحة أن الاستخبارات التركية تسعى من خلال هذا الإحصاء لمعرفة نسبة السكان الأصليين من هذه الفئة العمرية تحديداً، والتأكد من مدى ودرجة نجاح خطط التغيير الديموغرافي.

-أقدم الاحتلال التركي وبمساعدة بما يسمى المجلس المحلي المشكل من قبله وبتمويل من منظمة البنيان الاخوانية المعروفة بنشر التطرف والفكر الإخواني بتحويل مكان اقامة عيد النوروز القريبة من قرية ” ريته” والمعروفة باسم “بار ديبة” بناحية ماباتا الى مخيم كبير بهدف محو هوية المكان القومية التي كان يقام فيها عيد النوروز .

–  العناصر المسلحة والمستوطنين الذين ينحدرون من حمص قاموا بنقل الساعة “ساعة كرجيه” من ساحة محافظتهم إلى ساحة قرية “قجوما” التابعة لناحية جنديرس بغرض إعادة أمجادهم ولكن سارية الساعة المصنوعة أقصر مما كانت عليه في محافظتهم.
علماً بأنهم قاموا بإنشائها بالأموال والمحاصيل المسروقة من منازل وحقول المواطنين الكُرد.
-بناء الجوامع والمراكز الدينية:
– قام ما يسمى بوقف الديانة التركي بالتنسيق مع ما يسمى ب ( تجمع شباب تركمان سوريا ) في ناحية بلبله بإجراء الاختبارات التأهيلية الدينية تعرف باسم مسابقة بلبل القرآنية في معاهد بلبله ونواحيها والتي استمرت ليومين 15-16 /8 /2020، ووفق زعمهم تقدم للاختبارات أكثر من 120 طالب وطالبة وذلك في جوامع الناحية وان عملهم مستمر وتدار من قبل مستوطنين متشددين من بقايا التنظيمات الإرهابية داعش وغيرها تحت مسميات داعية وجمعيات خيرية واغاثية ممولة من تنظيمات ذات ميول إخوانية لنشر فكرهم المتشدد في المناطق المحتلة في الشمال السوري وخاصة في منطقة عفرين منطقة السلام وتعدد الأديان لاستكمال تغيير ديمغرافية المنطقة ومحو هوية عفرين الكردية.

وفي سياق متصل يقوم ما يسمى بوقف الديانة التركي عن طريق منسقه المدعو محمد الانطكلي وهو تركي الجنسية بمشروع بناء مسجد في قرية “قسطل مقداد” التابعة لناحية بلبله وذلك بالتنسيق مع المجلس المحلي لناحية بلبله المشكل من قبل الاحتلال التركي بعد أن قام الاخير بتأمين قطعة ارض لبناء المسجد عليها، علما ان قرية قسطل مقداد توجد فيها مسجد منذ أكثر من ٣٠ عاما الا ان الاحتلال التركي قام بقصفه أثناء عدوانه لمنطقة عفرين في شهر يناير ٢٠١٨ وانهار إثر ذلك المسجد وكافة المنازل والمحلات التجارية الكائنة على طريق العام (بلبل_ عفرين) وبعدها تم إزالة الانقاض وكأن شيئا لم يحدث، و يقومون الان ببناء مسجد آخر في القرية للمستوطنين.
كما أنه يتم بناء مسجد في قرية “بيلان” التابعة لناحية بلبله باسم مسجد النور وذلك بتمويل من منظمة تعرف باسم البنيان المرصوص بعد أن تم تأمين قطعة أرض في القرية من أراضي المواطنين الكرد المهجرين قسرا للبناء عليها ايضا بدعم مباشر من قبل وقف الديانة التركي وذلك لاستمرارهم في نشر الفكر الديني المتشدد، علما ان مدينة عفرين لوحدها كانت توجد فيها أكثر من عشرة جوامع وان معظم سكانها مسلمون رغم ذلك يقومون بتكفيرهم واتهامهم بالإلحاد وفق زعمهم لاعتبارات السياسية وعنصرية.
9- تدمير الآثار والمزارات الدينية:
– انتهاكات وتعديات سلطات الاحتلال التركي على المدفن الهرمي الروماني و الأبنية المجاورة له (نبي هوري) لم يتوقف بعد حيث قاموا بعمليات حفر وتخريب ومن ثم قاموا بإجراء عمليات ترميم في الباحة والجامع العثماني والخان خلال العام(2018و 2019) و من ثم تمت إزالة الترميمات وهدم أجزاء من الجامع العثماني بداية العام (2020) وبعد إجراء هذه العملية تعمدت سلطات الاحتلال تارةً أخرى بإجراء ترميمات على المدفن الهرمي و الأبنية المجاورة له ( الجامع العثماني والخان و الـسور) وإضافة أبنية حديثة على مجمع الأبنية وذلك من خلال شركة تركية تسمى بـ (NUPIL INşAAT ). 
-قام فصيل السلطان مراد التابعة للاحتلال التركي بحفر القبر داخل ضريح “زيارة حنان” بهدف البحث عن الكنوز والآثار.
حيث انهم قد أقدموا على الحفر في محيط الزيارة بشكل كامل للهدف نفسه وبعد أن انتهوا من عمليات الحفر والنهب، وللتغطية على أفعالهم وتعديهم على الحرمات، قاموا بترميم الزيارة.
10-أحداث مناطق شيراوا والشهباء وشرا:
يستمر جيش الاحتلال التركي وفصائله المسلحة / المرتزقة استهداف أهالي عفرين القاطنين في شيراوا وشرا والمهجرين في مناطق النزوح بالشهباء بشكل شبه يومي بقذائف المدفعية والأسلحة الثقيلة بهدف زرع الخوف وعدم الاستقرار لإجبارهم على النزوح مرة أخرى حيث كان القصف الأسبوع الماضي على الشكل التالي:
بتاريخ 22-8-2020
_قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بلدة “تل رفعت” بأربعة قذائف مدفعية.
حيث سقطت أربعة قذائف في محيط بلدة تل رفعت على طريق قرية “حربل” حيث انفجرت قذيفتين فيما لم تنفجر الثالثة، كما سقطت القذيفة الرابعة خلف التل الكومين الثامن

منظمة حقوق الانسان
عفرين-سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق