الأخبار

وسط غياب ممثلي الكرد بدء أعمال الجولة الثالثة للجنة مناقشة الدستور في جنيف بمشاركة النظام السوري والفصائل المسلحة والمجتمع المدني

حميد الناصر ـ Xeber24.net

وسط غياب كامل لممثلي المكون الكردي السوري، تنطلق اليوم الإثنين 24/أغسطس، في جنيف الجولة الثالثة من أعمال اللجنة الدستورية السورية، من دون أن يكون هناك أي مؤشر يفيد بأن مصيرها سيكون مختلفاً عن الجولتين السابقتين.

وبدأت في مقر الأمم المتحدة بجنيف اليوم أعمال الجولة الثالثة للجنة المصغرة المنبثقة عن الهيئة الموسعة للجنة مناقشة الدستور بمشاركة الوفد التابع للنظام السوري والوفد التابع للفصائل المسلحة الموالية لتركيا.

وكان ’’ غير بيدرسون ’’ مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى سورية أعلن مؤخرا عن عقد الجولة الثالثة للجنة مناقشة الدستور بقيادة وملكية سورية في 24 /أغسطس في جنيف.

وعقدت اللجنة المصغرة جولتين في مقر الأمم المتحدة بجنيف خلال شهر تشرين الثاني من العام الماضي.

وتتألف اللجنة المصغرة من 45 عضواً بواقع 15 عضواً للوفد الوطني التابع للنظام السوري و15 عضوا لوفد المعارضة المدعوم من النظام التركي و15 عضوا لوفد المجتمع المدني.

المباحثات تغيب عنها ممثلي الشعب الكردي، وتغيب عنها ممثلي الادارة الذاتية الديمقراطية وممثلي مجلس سوريا الديمقراطية، وسط رفض تركي وقطري كامل لحضورهم.

ورغم وعود الإدارة الأمريكية إلا أنها لم تنجح في اقناع الاتراك بضرورة ضم ممثلين عن الإدارة الذاتية الى لجان المباحثات في جنيف حتى اللحظة، وسط تراخي مواقف الادارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، حيال سياسات تركيا وعداوتها لحقوق الشعب الكردي.

ونجح بيدرسون بالتوفيق بين النظام والمعارضة، من أجل عقد الجولة الثالثة، بعد توقف لنحو عشرة أشهر، منذ انتهاء الجولة الثانية بالفشل مطلع نوفمبر الثاني الماضي، بالاتفاق على ما سيتم مناقشته ضمن هذه الجولة.

وكان بيدرسون أشار، إلى عدم توقع “معجزة” أو “نقطة تحول” في الجولة الثالثة من مفاوضات اللجنة الدستورية السورية التي تنطلق الاثنين في جنيف.

وقال، في مؤتمر صحافي عقده الجمعة الماضي في مكتب الأمم المتحدة في جنيف، إن مباحثات اللجنة الدستورية “عملية طويلة وشاقة”، معتبراً أن مفاوضات اللجنة “لن تشكل حلاً لإنهاء الحرب السورية”، لكنه أضاف “إذا تم التعامل مع مفاوضات اللجنة بشكل صحيح، فقد يفتح ذلك الباب أمام عملية سياسية أوسع.

وحتى اللحظة يبدو أن الجانبين الروسي والتركي حريصان على استمرار اتفاق موسكو المبرم في مارس/آذار الماضي، والذي أرسى دعائم وقف إطلاق النار في محافظة إدلب بين قوات النظام والفصائل المسلحة، والذي تتخلله خروقات محدودة بين الطرفين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق