اخبار العالم

وسط الأزمة الاقتصادية الخانقة للبلاد أردوغان يدعو إلى مزيد من الصناعات العسكرية

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأحد، إلى زيادة القدرات الانتاجية في الصناعات العسكرية، بحيث تتحول تركيا إلى دولة منتجة وغير مستوردة للمنتجات الحساسة، وذلك في خضم الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف ببلاده، وانهيار قيمة الليرة التركية.

وخلال كلمة له في مراسم تسليم أنظمة بحرية جديدة للقوات المسلحة، في حوض بناء السفن بمنطقة توزلا باسطنبول، قال أردوغان: “نريد أن نكون منتجين وليس مستهلكين، وعلينا الانتقال إلى مرحلة أعلى في الصناعات الدفاعية”.

وأضاف “علينا إحراز المزيد من التقدم وإنتاج الأحدث على صعيد الصناعات الدفاعية”، مضيفاً “هدفنا تطوير صناعاتنا الدفاعية بحيث لا نستورد المنتجات الحساسة”.

وتابع أردوغان أنه “لا يمكن لأي أمة لا تتمتع بالقوة والاستقلالية في الصناعات الدفاعية النظر بثقة إلى مستقبلها”، زاعماً، أن “تركيا بين عشرة بلدان تصمم وتصنع سفنها الحربية بنفسها حول العالم”.

وأشار، أن “هدفنا الوصول لتنفيذ مهمات مشتركة للقوات البرية والبحرية والجوية معززة بالمسيّرات التقليدية والمسلحة والهجومية والمركبات البحرية المسيّرة وذاتية القيادة”.

وزعم أردوغان أن “المنزعجون من قوة بلادنا يحاولون مابوسعهم جر تركيا إلى مستنقع عدم الاستقرار”، مضيفاً “ماضون في إحباط الهجمات التي تستهدف دولة القانون والديمقراطية”.

وادعى، أن “تركيا تقع في قلب منطقة تشهد أكثر الصراعات والأزمات السياسية والتجاذبات والتوترات في العالم، ما يحتم عليها التحلي بالقوة في كافة المجالات من أجل الصمود في هكذا وضع جيوسياسي حساس”.

ولفت إلى، أن “الاستقلال التكنولوجي بات أكثر أهمية من أي وقت مضى، لتحقيق الردع على الصعيد الدولي، من خلال تلبية الاحتياجات الأمنية والدفاعية للبلاد”.

هذا وزعم أردوغان، أنه “إذا كانت تركيا تستطيع اليوم تنفيذ سياساتها في جغرافيا واسعة، تمتد من شرق المتوسط إلى بحر إيجه ومن البحر الأسود إلى البلقان والقوقاز وإفريقيا، فإن الفضل في ذلك يعود إلى المستوى المتقدم الذي وصلت اليه البلاد سياسيا واقتصاديا وتكنولوجيا”.

والجدير بالذكر أن تركيا وقعت اليوم مع روسيا اتفاقاً لتسليم الدفعة الثانية من منظومة الدفاع الجوي الروسي “إس 400” والتي طالما كانت تعمق الخلاف بينها وبين شريكتها في حلف الناتو الولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق