شؤون ثقافية

شجرةُ دفلى تنبتُ في فمي

شجرةُ دفلى تنبتُ في فمي

عبد الواحد السويّح

لم يبق لي غير التّراب آكلُه

بحثتُ عن نوع جيٓد لا يُنبت الأشواك

لا يحتاج كثيرا إلى الماء

لا يُؤلم جذورَ الوردة

بحثتُ عن ذاك التٓراب في كلٓ مكان دون جدوى

بحثتُ في جزر الواق واق في السٓماء السٓابعة في مخدع الشٓيطان دون جدوى

ليس لي واللٓهِ إلآ التٓراب الٓذي حولي

دفعتُ بكمشتين منه إلى حلقي واستلقيتُ على ظهري

آلمتْني قهقهاتُ الشٓمس وتجاهلُ السٓماء

كان المطرُ مقيٓدا بسلاسل حقدهما

ثمٓة بذرة ضائعةٌ على ما يبدو في ذلك التٓراب

لم يستغرق الأمر كثيرا حتى نبتتْ وخرجت من فمي
شجرةُ دفلى

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق