الأخبارالصورفيديو

بالفيديو: الحسكة “المدينة العطشى” قطع المياه عن المدينة ورقة ضغط إضافية تستخدمها تركيا ضد الإدارة الذاتية “تقرير مفصل”

سورخين رسول ـ Xeber24.net

المدينة العطشى هكذا أصبحت تسمى مدينة الحسكة السورية ، منذ أكثر من عشرين يوماً تعاني المدينة من انقطاع تام لمياه الشرب حياة مليون شخص مهددة بسبب العطشى، وما يفاقم الوضع سوءً أن المنطقة تشهد في الآونة الأخيرة انتشاراً كبيراً لوباء كورونا.

منذ احتلال تركيا والفصائل الموالية لها مدينة سري كانيه / رأس العين وسيطرتها على محطة علوك، تعتبر هذه المرة الثامنة خلال أقل من عام تقطع فيها تركيا المياه عن المدينة و تستخدمها كورقة ضغط إضافية يتم استغلالها ضد الإدارة الذاتية.

حرب المياه التي تشنها تركيا على مناطق شمال وشرق سوريا تستهدف البشر والشجر وكل كائن حي ليصبحوا ضحايا الانقطاعات المتكررة للمياه من قبل تركيا.

وأثناء تجولك في مدينة الحسكة كل ما تراه في الطرقات والشوارع هو شاحنات الصهاريج، والسيارات المحملة بالمياه البعض يوزعها بالمجان والبعض الآخر يقوم ببيعها.

وتعد مدينة الحسكة محدودة المصادر المائية، والمصادر التي تعتمد عليها بعيدة وتقع في منطقة سري كانيه / رأس العين التي تحتوي مياه جوفية غزيرة.

وخلال الفترات السابقة التي تم تشغيل المحطة فيها كان الاحتلال التركي يتعمد ضخ المياه بالحد الدنيا، بحيث وصلت الكمية إلى أقل من 20 ألف متر مكعب بينما الحاجة اليومية تبلغ 82 ألف إلى 100 ألف متر مكعب، وذلك بعد منع عمال المحطة من الإشراف على تشغيلها.

وكان نهر الخابور يعتبر أحد مصادر المياه في المحافظة، لكنه جفّ خلال السنوات الماضية نتيجة الحفر الجائر من قبل القوات التركية وعناصر الفصائل السورية التابعة للائتلاف السوري.

و يلجأ الأهالي إلى حفر الآبار السطحية، حيث تم حفر المئات من الآبار السطحية في المحافظة لتأمين الاحتياجات اليومية رغم أنها غير صالحة للشرب وهي غير كافية لإرواء مدينة بمليون نسمة، بالاضافة لشراء صهاريج المياه.

وضمن جهود الإدارة الذاتية لإيجاد البديل عن محطة علوك قامت مديرية المياه بحفر 50 بئرا ضمن مشروع محطة “الحمة” وسيضخ يومياً كل بئر 20 متر مكعب من المياه في الساعة.

و قالت الرئيسة المشتركة لدائرة المياه في الحسكة “سوزدار أحمد” لمراسلة “Xeber24″: ” بعد قطع مياه محطة علوك من قبل الاحتلال التركي كان لابد من إيجاد حل او بديل ، وتم حفر عدة آبار اختبارية، وإجراء الدراسات، وقمنا بحفر 50 بئر بحيث تكون الطاقة الإنتاجية لهذه الآبار حاولي 1000 متر مكعب في الساعة، طبعا هذا المشروع ليس الحل البديل عن علوك، إنما هو فقط من أجل العيش في الحسكة وعدم موت المدينة عطشاً، كون الطاقة الانتاجية قليلة جداً غزارة كل بئر 20 متر مكعب في الساعة حاليا تم الانتهاء من تجهيز 25 بئر، 5 من الآبار دخلوا في وقت سابق الخدمة قمنا بإجراء التحاليل وهي صالحة للشرب”.

وحول ضخ المياه من مدينة الحسكة قالت سوزدار: “كممثل للإدارة الذاتية في محطة علوك لا يوجد لذلك لا نستطيع تأكيد أو نفي الخبر إلى حين وصول المياه إلى مدينة الحسكة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق