logo

على غرار آيا صوفيا مسلحون سوريون موالون لتركيا يستولون على كنيسة ” الراعي الصالح ” في عفرين ويتقاسمون ممتلكاتها

سلافا عمر ـ Xeber24.net

أفادت منظمة حقوق الإنسان عفرين ـ سوريا , نقلاً عن مصادر من كنيسة “الراعي الصالح”، أن الفصائل المسلحة التابعة لتركيا تقاتلت فيما بينها للسيطرة ومصادرة الكنيسة في عفرين.

وانتهى القتال الذي حدث بين ما يسمى فصيلي السلطان مراد وجيش الشرقية، بتسوية بين الطرفين حول تقاسم مبنى الكنيسة والمباني المحيطة بها وكذلك موجوداتها، حيث تظهر الصورة المرفقة لبناء الكنيسة كتابة أسماء الفصيلين على جدرانها لتثبيت السيطرة عليها.

وقالت المنظمة الحقوقية العاملة في عفرين , أن أكثر من 250 عائلة مسيحية في مركز مدينة عفرين وقراها لم يتبقى منهم سوى ثلاثة عائلات لا يمكنها الخروج من منازلها سوى لتأمين الحاجات اليومية بسبب المضايقات التي تتعرض لها على أيدي الفصائل المسلحة والسلطات التركية، فيما غادرت بقية العائلات المنطقة نحو مناطق النزوح في الشهباء وحلب.

وكان كاهن “كنيسة الراعي الصالح” بمدينة عفرين “القس فالنتين حنان” قد أصدر بيان استغاثة للمجتمع الدولي بعد انطلاق الهجوم التركي على عفرين بيومين يطالب فيها بحماية دولية عاجلة على المؤمنين في عفرين، ووقف القصف التركي، وجاء فيه:”إننا في هذه اللحظة نتعرض للقصف العنيف والفصائل الإسلامية تتوعد بدخول المنطقة، ونحن ككنيسة نطلب من الرب أولًا الحماية ومن ثم الإخوة الصلاة والمساعدة”.

وأعلن “فالنتين حنان” احصائية عدد المسيحيين في المنطقة: 190 عائلة في مركز مدينة عفرين، 45 عائلة في ناحية جندريسه، 15 عائلة في ناحية معبطلي.

من جهتها، ذكرت شبكة “نشطاء عفرين” إن الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي قاموا بجرف بساتين الزيتون العائدة للأهالي في قرى جنديرس بحثاً عن الآثار، حيث يعتقد هؤلاء بوجود الآثار في تلك المنطقة.

وبحسب فيديو أرسله أحد النشطاء وتم تصويره بشكل سري يظهر آثار الجرف والتخريب الواسع والمتعمد لمزارع المدنيين، حيث تم توثيق أسماء عدد من أصحاب تلك المزارع وهم: عبدو مراد أحمد، محمد حنان زلو، بكير حتو، مراد ابو نبي، ايبش زلو، محمد حنان شيخى.

هذا و كانت شبكة “نشطاء عفرين” قد نشرت “بعد نحو شهر من توقف المداهمات في قرى ومركز ناحية جندريسة، عادت الفصائل المسلحة واستخبارات الدولة التركية إلى مداهمة عدد من منازل المدنيين في قرى كفر صفرة، دير بلوط، وحجيلر واختطفت عدد من المدنيين، حيث وثّق نشطاء أسماء ثلاثة منهم وهم كل من حسين حاج عبدو، عدنان حسن، وعبدالله خليل مراد، وتم اقتيادهم إلى جهة مجهولة.”

في حين اختطفت الفصائل الموالية لتركيا بعد ظهرالاربعاء طبيب الأمراض القلبية “لازكين صالح” وطردت عائلته من منزلها في شارع سوق جنديرس بمركز عفرين، حيث تم الاستيلاء على المنزل والعيادة الطبية.

هذا وينتشر جانب من نشر الفكر الديني المتشدد في منطقة عفرين المحتلة من قبل المنظمات التابعة للجماعات الإسلامية المتشددة و الممولة من دولة الكويت ودولة قطر ، حيث تقوم منظمة ما تسمى “تآخي بلا حدود” بإعطاء ندوات و محاضرات باسم الاحوال الشخصية وغيرها من المواد الدينية لطالبات دورة الأساسيات لصناعة الداعيات وهن من المستوطنين القادمين من مناطق سورية اخرى، في بلدة معبطلي التابعة لمنطقة عفرين الكردية وذلك بهدف نشر فكرهم المتشدد في المناطق المحتلة من الشمال السوري وخاصة عفرين وذلك لمحو هوية وثقافة هذه المنطقة المعروفة بثقافتها وتعددها الديني (الإسلامي والايزيدي والعلوي والمسيحي ) والذين كانوا يعيشون مع بعضهم البعض بوئام وسلام قبل الاحتلال التركي.

Comments are closed.