قضايا اجتماعية

إمرأة تقتل زوجها بمساعدة عشيقيها.. تفاصيل جريمة هزت محافظة اللاذقية

حميد الناصر ـ Xeber24.net

حالة من الهلع والخوف تشهدها المدن السورية مع ازدياد انتشار جرائم القتل والسطو والاغتصاب والخطف تحت ذرائع متعددة أهمها الوضع المعيشي المتردي الذي كشف عورات المجتمع السوري في ظل الفلتان الأمني وانتشار السلاح بشكل كثيف.

وفي ذات السياق، نشر حساب وزارة الداخلية التابع للنظام السوري، خلال اليومين الماضيين، تفاصيل جريمة هزت مدينة اللاذقية، حيث أقدمت امرأة بمساعدة عشيقيها على قتل زوجها، ومحاولة سرقته، إلا أنّ مخططاتهم فشلت وتم إلقاء القبض عليهم.

وفي التفاصيل، جاء في منشور وزارة النظام، بأنّه وصل بلاغ لقسم شرطة الرمل الجنوبي العامل في حكومة النظام ضمن محافظة اللاذقية بدخول مواطن يدعى (علاء. ع) إسعافاً إلى المشفى، وهو بحالة حرجة جداً، وكان الشخص مصاب بعدد كبير من الطعنات، كما كان يردد اسم الشخص الذي طعنه قبيل دخوله في غيبوبة ليفارق الحياة بعد ساعات من دخوله المستشفى.

ووفقاً لمنشور الوزارة، فإن قسم شرطة الرمل الجنوبي تمكن من إلقاء القبض على المشتبه به خلال ساعات قليلة من البحث، وهو المدعو ( أحمد. ش) مواليد 1999.

وبعد التحقيقات مع الجاني، اعترف بإقدامه على طعن المغدور (علاء) بعد التخطيط لقتله وسرقته بالاشتراك مع زوجة المغدور المدعوة ( فريال . م) مواليد عام 1992.

كما واعترف الجاني بأنه تربطه مع زوجة الضحية علاقة غرامية منذ عدة أشهر، ولأن زوجها كان يعمل خارج القطر وعاد وبحوزته مبلغ مليونين ونصف مليون ليرة سورية، فإنهم خططوا لقتله وسرقته، حيث اتفق الجاني مع زوجة المغدور الحضور لمنزلهم بالساعة الثالثة صباحاً لأخذ المبلغ المذكور، إلا أنه جاء قبل الموعد المحدد بساعتين ونصف فرفضت الزوجة إعطائه المبلغ وغيرت الخطة واتفقت معه على إدخاله المنزل وإخفائه في “السقيفة”.

وأخبرته أنها ستقوم بإعطائه إشارة البدء لقتل زوجها وهي السعال بعد التأكد من نومه، ولكن الزوجة سعلت فجأة بشكل غير مقصود قبل الوقت المحدد.

وعندها اعتبر القاتل هذه السعلة إشارة البدء واستيقظ الزوج عندما شعر بوجود حركة مريبة ضمن منزله وحصل عراك بينهما، فأقدم المقبوض عليه (أحمد) على طعن المغدور عدة طعنات في أنحاء متفرقة من جسده حتى سقط وفقد الوعي.

وهنا ظن القاتل أنه توفي وبسبب تعرّضه لإصابات بجروح أثناء العراك وصراخ الأولاد وشعور الجيران بالأصوات اضطرت الزوجة لفتح الباب وإخراج القاتل ليفر مسرعاً دون سرقة أي شيء، ثم قامت هي بالصراخ وطلبت المساعدة من الجيران الذين أسعفوا زوجها، لكن القاتل لم يتمكن من الهروب بعيداً، وإنما قام بالاختباء ضمن مدخل أحد الأبنية حتى الصباح، حتى أنه عمد إلى إخفاء أداة الجريمة عند جارته الكبيرة في السن خلسةً بحجة غسل يده المجروحة بعد أن أخبرها بأنه تشاجر مع أحد أصدقائه.

واعترف القاتل أيضاً باتفاقه مع المدعو (سائر. ح) مواليد 1990 والذي عرّفه بزوج المغدورة وتربطه بها علاقة جنسية هو الآخر وذلك لمساعدته بالتخلص من جثة الزوج مقابل مبلغ 150 ألف ليرة سورية بعد تنفيذ الجريمة، وتبين أن المذكور ( أحمد ) قام بالتواصل مع المذكورة (فريال) هاتفياً عن طريق جوال جارتها المدعوة ( غالية. ز) مواليد 1980 والتي كانت تعلم بوجود علاقة غرامية بينهما، حيث تم إلقاء القبض على المذكورين الثلاثة في محلة (الغراف) وبالتحقيق معهم اعترفوا جميعاً بما نسب إليهم وتمت مصادرة أداة الجريمة، وبتدقيق وضع القاتل تبين أنه مطلوب بجرم الفرار من الخدمة العسكرية، وسيتم تقديم المقبوض عليهم إلى القضاء.

والجدير ذكره تشهد معظم المحافظات الواقعة ضمن سيطرة النظام السوري فلتان أمني كبير، وانتشار لجرائم القتل والسرقة والخطف، بهدف الحصول على الأموال، حيث سيطرت أخبار الجرائم والقتل والاغتصاب على العاصمة دمشق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق