اخبار العالم

السلطات الألمانية تعتقل سياسي كردي وتحكم عليه بموجب قانون الانتماء لمنظمة ’’ إرهابية ’’

بريتان تيلو ـ Xeber24.net

حسب المعلومات التي لدينا ،أن الشرطة الألمانية داهمت منازل العديد من النشطاء والسياسيين الكرد والجمعيات الكردية في ولايتي راينلاند بالاتينات وهيسن منذ حزيران 2020.

واعتقلت السلطات الألمانية، اليوم الأربعاء، السياسي الكردي “مظهر توران” في منزله عبر عملية للشرطة الألمانية لم تختلف كثيراً عن مداهمات الشرطة التركية.

توران كان يحضر جلسات المحكمة في ولاية كوبلنز العليا منذ شباط العام الماضي، إلى أن تم الإقرار بالحكم يوم أمس الثلاثاء.

وحكمت المحكمة عليه بالسجن ٣ سنوات و ٨ أشهر بموجب المادة /129/ من الدستور الألماني، بناء على مذكرة الادعاء العام بأن توران كان “عضواً في منظمة إرهابية”.

وذكر توران خلال دفاعه أنه يناضل من أجل حرية الشعب الكردي ونفى الاتهامات الموجهة إليه.

وأكد توران إنه خاض نفس الكفاح في كردستان، مما تعرض للتعذيب على أيدي القوات التركية وقضى سبع سنوات في السجن وقال: “نضال الشعب الكردي من أجل الحرية مشروع ومن المعيب ربطه بالإرهاب”.

أعلنت هيئة المحلفين قرارها، بعد الدفاع النهائي لتوران، وقضت المحكمة بأن السياسي الكردي توران لم يتورط في أي حوادث عنف خلال مسيرته السياسية في ألمانيا، ولم يضغط على أحد، وقالت: “أن الإرهابيين أنفسهم ليسوا كذلك”. على الرغم من هذا الاستنتاج، نظرت المحكمة في مزاعم النيابة، مستشهدة بالمادة /129/ من الدستور الألماني.

علما انه جمعية الحرية قد أدانت التي تقدم المشورة القانونية للكرد في ألمانيا وتدعم السجناء السياسيين، بشدة الحكم الصادر على توران، مؤكدة إنها تنتظر الإفراج عن توران، وقالت: “ليس هناك ما يدل على الحقيقة في مزاعم النيابة، وقرار المحكمة غير متوافق مع القانون، وانما هو قرار سياسي”.

ولألمانيا مواقف داعمة للحكومة التركية في محاربتها لحزب العمال الكردستاني، وللقضية الكردية بشكل عام، رضوخاً للضغوطات التركية المستمرة ضد ألمانيا، ويعتقد المراقبين أن عمليات المداهمة الألمانية الأخيرة جاءت كهدية للسلطات التركية قبيل اتصال أردوغان وميركل قبل يومين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق