logo

أكار يؤكد من طرابلس على تحقيق الأهداف المرجوة لبلاده وألمانيا تهدد بفرض عقوبات على خرق حظر السلاح إلى ليبيا

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار اليوم الاثنين، أن بلاده ستحقق الأهداف المرجوة في ليبيا وفق توجيهات رئيسه أردوغان، والحفاظ على سلامة ووحدة وأمن البلاد، وتحقيق وقف إطلاق نار دائم.

جاء ذلك في كلمة له عقب زيارته القيادة الاستشارية للتعاون الأمني الدفاعي والتدريب في طرابلس، برفقة نظيريه القطري خالد بن محمد العطية، والليبي صلاح الدين النمروش، مؤكداً على وقوف بلاده إلى جانب حكومة الوفاق الليبية.

وادعى أكار، أن بلاده بذلت وستواصل بذل جهودها تماشيا مع توصيات أردوغان من أجل تحقيق أهدافها في وقف إطلاق نار دائم في ليبيا والحفاظ على وحدتها وسلامتها وأمنها، مضيفاً أن “ليبيا لليبيين ونقف إلى جانب الحكومة المعترف بها من قِبل الأمم المتحدة” حسب زعمه.

وزعم الوزير التركي، أن نظيره القطري قدم كل أنواع التضحيات من أجل تحقيق الأهداف المرجوة، مضيفا “نؤمن أننا سنصل للنتائج المرجوة من خلال دعم أشقائنا الليبيين في قضيتهم العادلة”.

وأكد أكار على، مواصلة بلاده بدعم حكومة الوفاق بقيادة السراج، زاعماً أن هناك علاقات تاريخية وثقافية تربط البلدين مع بعضها البعض منذ 500 سنة.

مواصلتهم دعم الأشقاء الليبيين الذين تربطهم بهم علاقات تاريخية وثقافية مشتركة منذ 500 عاما.

هذا وكان أكار ورئيس الأركان التركي يشار غولر ووزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية، قد وصلوا أمس إلى العاصمة الليبية طرابلس في زيارة سرية غير معلن عنها، لتفقد الأنشطة العسكرية لبلادهم في المدن الليبية.

وكان مدير المرصد السوري أكد قبل يومين لـ “سكاي نيوز” أن تركيا نقلت 400 مرتزق سوري كدفعة جديدة إلى قطر من أجل تأهيلهم استعداداً لإرسالهم إلى جبهات القتال في ليبيا.

وفي ذات السياق، أكد وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس الذي كان يزور طرابلس الليبية أن هناك خطر كبير للتصعيد في ليبيا بسبب استمرار تسليح طرفي النزاع في البلاد، مهدداً بفرض عقوبات على كل من يخالف قرار حظر السلاح إلى ليبيا.

وشدد الوزير الألماني في تصريحات أدلى بها من طرابلس على ضرورة البدء بالحوار لحل النزاع، مؤكداً على أن مخرجات مؤتمر برلين هي الحل الأمثل لحل النزاع الليبي، داعياً على ضرورة ضمان توزيع عادل لإيرادات النفط.

والجدير بالذكر أن منظمات حقوقية وتقارير إعلامية وثقت إلى جانب نقل تركيا لأكثر من 17000 مرتزق إلى ليبيا، أنها أدخلت فوق 10 آلاف إرهابي إلى المدن الليبية معظمهم كانوا من عناصر سابقية في تنظيم داعش، ويحملون جنسيات مختلفة من بينهم 2500 تونسي.

Comments are closed.