الأخبارفيديو

جامعة روج آفا تكشف عن الكليات الجديدة التي ستفتحها قريباً وترد على انتقادات بعض وسائل الإعلام “فيديو”

سورخين رسول ـ Xeber24.net

الرئيس المشترك في جامعة روج آفا، الدكتور عبد الإله مصطفى، في حوار عبر “Xeber24″، يدعو بعض وسائل الإعلام إلى التحلي بأخلاقيات المهنة، وعدم التشويه والتشهير خاصة في الظروف الراهنة، وخاصة مع اقتراب المفاضلة، كما وضح عبد الإله الكليات التي سيتم افتتاحها قريباً.

وتحدث عبد الإله مصطفى في البداية عن تأسيس الجامعة وأقسامها: “وجامعتنا تم افتتاحها في الـ 2016 بإمكانيات إدارية وأكاديمية متواضعة، كان هناك تخوف مجتمعي من ناحية الاعتراف وكان لدينا مشاكل تتعلق بالأمور الإدارية والخدمية واللوجستية كانت خطوات بطيئة وتعاني من الصعوبات ولكن بمدة ما يقارب من ثلاث إلى أربع سنوات تم تجاوز الكثير من المعوقات والصعوبات.

اليوم نحن جامعة مكونة من 6 كليات ومعهدين، وهناك مشروع لزيادة عدد الكليات وتخصصاتها، إما بالنسبة للكليات الموجودة حالياً هي كلية الطب، كلية هندسة البترول والبترو كيميا في رميلان، كلية الهندسة المعمارية والمعهد المدني في الحسكة، كلية العلوم التربوية في قامشلو، وكلية الزراعة وكلية الموارد والعلوم الاجتماعية في قامشلو، بالإضافة لمعهد المينتوريك، والمعهد الإداري المالي.

من عام 2016 إلى الأن استطعنا أن نمضي بخطوات هادئة وبطيئة نوعا ما ولكن تجاوزنا الكثير من الصعوبات ونحن بصدد توسيع الجامعة من الناحية الأكاديمية، لدينا مشروع بإقامة كليات جديدة كـ كلية الحقوق و كلية العلوم الدينية، ونحن بصدد افتتاح معهد الإعلام، وتم أضافة قسم الأدب العربي إلى كلية اللغات”.

وحول مشكلة الاعتراف بشهادات الجامعة: “هناك مشكلة مجتمعية بموضوع الاعتراف بشهادة جامعة روج آفا، وتم النقاش بالموضوع وهي تخص كل أفراد مجتمعنا، ونعتقد أن موضوع الاعتراف بحاجة إلى عمل وتحضير وإلى إمكانيات بغض النظر عن ارتباط الجامعة كمؤسسة تابعة للإدارة الذاتية في انتظار ما يتم تحقيقه من الناحية السياسية، من الحصول على اعتراف أممي أو على مستوى العلاقات مع الحكومة السورية، نعتبر أن القضية مهمة جداً ونعمل عليها حاولنا تجاوز هذه المشكلة من الناحية الأكاديمية، من جهة أقامت علاقات مع أكاديميات وجامعات دولية، وتم انجاز بعض من هذه المشاريع لدينا علاقات جيدة مع شخصيات أكاديمية ومؤسسات أيضاً، نحن بصدد توقيع بروتوكول مع جامعة “بارما”، لدينا علاقات مع جامعة كاليفورنيا، أكاديمية والسلام من الأكاديمية الكرد و الأصدقاء الكرد من جميع أنحاء العالم، لديهم خطط وبرامج ومشاريع متكاملة من حيث العلاقات والتواصل بين جامعتنا والجامعات الدولية”.

وأضاف: “أطلقنا حملة مساندة ودعم جامعة روج آفا يوم 19 تموز، كان هناك ما يقارب 100 شخصية أكاديمية تواصلوا معنا عن طريق الأيميل أرسلوا لنا السيرة الذاتية “CV”، و تخصصاتهم وأبدو استعدادهم لتقديم المساعدات الممكنة من ناحية تلخيص المحاضرات والإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه، وتقديم الدعم المعنوي والأكاديمي، يعني بالنسبة بموضوع الاعتراف حاولنا تجاوز هذه المشكلة المجتمعية بمبادرة أقامت علاقات مع الجامعات الدولية من حيث تبادل الخبرات ومن حيث تبادل الطلاب وعلى المستوى الإداري هناك إمكانية تبادل أو إرسال إيفاد بعض الإداريين للتدريب على المهام الإدارية”.

وعن إنشاء مباني سكنية ضمن الجامعة: “لدينا 9 أبنية سكن جامعي في إقليم الجزيرة متوزعة ما بين رميلان و قامشلو والحسكة الجامعة لديها مشروع حالياً بناء سكن جامعي يكون نموذجي المشروع بصدد الدراسة والتخطيط حالياً، على الأغلب ممكن أن يستقبل السكن ما يقارب الـ 1000 طالب حالياً كخطوة أولى، وسيكون هناك خدمات تتعلق بوجود مكتبة ووجود مطابخ مرافق عامة بشكل عام”.

وحول ما تم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي: “الجامعة أطرت بعد ازالة الحظر العام الأول بداية شهر تموز تحت ضغط الطلاب و المدرسين في جامعة روج آفا إلى بدء الدوام الفعلي بعد أن كان الدوام عبر نظام الأونلاين، عانينا في ذلك الوقت من موضوع تحضير سكن بشكل جيد بسبب مسائل تتعلق بضيق الوقت أولاً، ثانياً هناك عجز مالي عام عانت منه الإدارة بسبب قانون قيصر وارتفاع سعر الدولار والعقوبات والحصار المفروض، على روج آفا بشكل عام، وكانت هناك بعض التقصير في بعض الخدمات المقدمة للطلاب ولكن في الحقيقة كان هناك تصوير لمشهد آخر بعيد عن المهنية من قبل أحدى الوسائل الإعلامية، حيث نشرت تقرير عن السكن الجامعي” بناء1″، المؤلف من 9 أبنية تم التركيز على ناحية واحدة كانت طبعا طارئة ومتعلقة بموضوع بعض العجز المالي مثلما ذكرت سابقاً، كانت المراكز جميعها في فترة الحظر، كانت مراكز حجر الصحي للقادمين إلى روج آفا، حيث عانينا من قضية توفير الخدمات الكاملة ولكن حاولنا توفير الحد الأدنى من هذه الخدمات تم تصوير المشهد على انه تقصير و خاصة أنه تم ذكر إسماء مستعارة مما أوحى إلى وجود نوع من التسلط أو الاستخباراتية في التعامل الطلاب و تنفيذ عقوبات بحقهم في حال اشتكوا أو تحدثوا بأسمائهم الحقيقة، وننوه إلى أن العلاقة ما بين الإدارة والطلبة هي علاقة تواصل مباشر ومستمرة نستمع إلى جميع مطالبهم وملاحظاتهم، هناك تدريب متواصل على موضوع طرح الأفكار والنقد الذاتي من قبل الجامعة، ندعو إلى الجرأة من قبل كل طالب إلى طرح ملاحظته ومطالبه، ولكن مع الالتزام بمبادئ الطرح عدم القدح عدم الذم والتشهير، نحن كـ إدارة لا نرى إشكالية في أي ملاحظة عند وجود تقصير والإشارة إليه”.

وأشار: “كما نعتقد بأن الإعلام كسلطة رابعة له الحق بطرح القضايا الاجتماعية والثقافية والسياسية، ولكن بمهنية ويكون الهدف منه البناء لا الهدم ولا التشهير، وهذا ما ارتكب بحق جامعة روج آفا، حاولنا الرد بالحد المعقول، وطالبنا بأخلاقيات المهنة، وهناك بروتوكول للتواصل بين الجهة الإعلامية والجهة المراد تقديم التقرير عنها”.

“كان له أثر سلبي اجتماعياً وخاصة الأن في صدد التحضير للمفاضلة للعام الجديد وحسب قراءتنا لبعض مواقع التواصل الاجتماعي، كان هناك رد فعل سلبي، وكان له تبعات سلبية نعتقد أنه سيؤثر على موضوع تقدم الطلاب وموضوع مخيلة الطلاب عن جامعة روج آفا كانت لها وقع سيئ في نفسونا ونرجو التعامل بمهنية وأن يكون الهدف البناء لا الهدم”.

وعن إنشاء مناهج جديدة قال عبد الاله: “نحن نعتقد بتقديم قضية العلاقات مع المؤسسات الأكاديمية والجامعات الدولية هناك ثلاث نقاط يجب العمل وفقها أولاً موضوع المنهاج والمعايير المتخذة في إقامة وإنشاء هذه المناهج، نحن نعلم أن المؤسسات الأكاديمية تنظر إلى المنهاج كأساس تعليمي وأكاديمي بحيث إنها تحقق المعايير، هي لها قيمة المعلومة لدى المؤسسات العلمية من حيث طرح المضمون و الإشكالية، ومن حيث متابعة وتقصي الحقائق من حيث المصادر و المراجع والهدف المنشود، لذا نعتقد أن المناهج هي من الفئات المهمة بـ، بناء العلاقات والحصول على الاعتراف الأكاديمي من الجامعات الأخرى”.

” والموضوع الآخر يتعلق بموضوع بناء ونقل جسر التواصل ما بين جامعتنا والجامعات الدولية من حيث تبادل الخبرات وتبادل الطلاب وتبادل المعلومات بهذا الصدد، فضلاً عن موضوع المسار السياسي العام، والإطار العام لقضية روج آفا كإدارة ذاتية”.

ما يخص المناهج لدينا تقنيات خاصة بجامعة روج آفا بتحضير المناهج بحكم أنه لا وجود لهذه المناهج بما يخص العمر الفعلي لجامعة روج آفا نحن بصدد بناء وتطوير هذه المناهج لدينا اقتراحات وتواصل مع أكاديميين وكفلسفة بناء لهذه المناهج لدينا أساليب وبرامج محددة لبناء هذه المناهج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق