جولة الصحافة

قائد بحري تركي سابق يفجر قنبلة من العيار الثقيل بشأن الحرب اليونانية التركية بشرق المتوسط ويهدد

أدميرال بحري: لتعلم أمريكا والاتحاد الأوربي أن تركيا لن تنسحب من شرقي المتوسط وستنشر كامل اسطولها هناك

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أكد الأدميرال البحري التركي السابق جيم غوردينيز الجمعة، أن تركيا لن تنسحب من شرقي المتوسط، ولتعلم أمريكا والاتحاد الأوربي، أن أنقرة مستعدة لنشر كامل أسطولها هناك، مشددأ على أن الولايات المتحدة تستخدم اليونان كمقاتل مرتزق ضد تركيا.

جاء ذلك في مقابلة مع وكالة “آجي” الإيطالية، حيث قال صاحب نظرية الوطن الأزرق: “إن الحرب في بحر إيجه تعني نهاية حلف الناتو وستدفع تركيا بشكل نهائي إلى المدار الروسي”، موضحاً ، أن “الوضع الحالي يشبه تماماً ما حدث في سيفر عام 1920،عندما تم تفكيك الإمبراطورية العثمانية بأمر من قوى أخرى”.

وأضاف الأدميرال المتقاعد، أن “تركيا اليوم تجد نفسها وحيدة وهي تقاتل من أجل خريطتها.. في الماضي كان هدف القوى الغربية هو إحاطة تركيا بحدود الأناضول، لكن الزمن تغير الآن ومنذ عام 2002، يسمح لنا الوطن الأزرق بتأكيد أنفسنا من خلال دبلوماسية السفن الحربية والتدريبات”.

ولفت غوردينيز إلى الاتفاقية البحرية بين اليونان ومصر قائلاً: “الحدود البحرية بين اليونان ومصر لا يمكن تصورها خلافاً للقانون البحري الدولي، القاهرة ليست محاذية لليونان لأنه لا توجد جزر يونانية تتجه نحو السواحل المصرية وأحكام المحاكم الدولية واضحة”.

وأضاف، “اليونان أصيبت بالذعر بعد الاتفاق التركي مع ليبيا.. لم تكشف أثينا قط عن جرفها القاري وتدعي الآن أنها توسعت بمساحة 50 ألف كيلومتر مربع إلى جزيرة كاستيلوريزو التي تبعد 580 كيلومترا عن اليونان وعلى بعد كيلومترين من الساحل التركي”.

وأكد غوردينيز، أن “أنقرة لن تتراجع وهي مستعدة لنشر أسطولها البحري وليكن ذلك واضحاً للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي”.

وأشار الأميرال البحري المتقاعد إلى، أن “القضية لا علاقة لها بالإسلام ولا بوجود حزب العدالة والتنمية بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان ذي التوجهات الإسلامية في السلطة”.

وتطرق غوردينيز إلى مسألة الخلاف القبرصي والتركي قائلاً: “لو أرادت تركيا، لكانت سيطرت على الجزيرة بأكملها في غضون أيام قليلة. الحل الوحيد هو حل دولتين مستقلتين، ستؤدي الفيدرالية حتمًا إلى الصراع، ولكن الخطوة الأساسية الأولى هي أن تعترف قبرص اليونانية بحقوق الجانب التركي من الجزيرة وتشركه في إدارة عائدات موارد الطاقة، بدلاً من استخدامها سرا لمصلحتهم”.

وخمن الأدميرال المتقاعد، أن “الصراع سينتهي حتما لصالح روسيا. لأن الصراع بين تركيا واليونان من شأنه أن يدفع أنقرة بالتأكيد إلى المدار الروسي مع خسارة الولايات المتحدة قواعدها في الأناضول، وسيكون ذلك نهاية الناتو.

هذا وتعود الأطماع التركية في البحر المتوسط إلى العقيدة التركية المستندة على نظرية “مافي فاتان” أو الوطن الأزرق، وهي عقيدة تركية تزعم ولاية بحرية واسعة النطاق تصل حدودها إلى نصف الحدود التركية البرية في بحر إيجة والبحر المتوسط ، وذلك باتفاق أعلنته حكومة طرابلس الليبية وداعموها الرئيسيون في أنقرة.

والجدير بالذكر أن أول طرح لعقيدة مافي فاتان في يونيو 2006 من قبل الأدميرال رمضان جيم غوردينيز خلال ندوة في مركز قيادة القوات البحرية التركية، والذي يعتبر متطرف كلاسيكي مناهض للغرب مهووس بالتفوق البحري التركي في المناطق التي قامت بترسيمها عقيدة مافي فاتان وأبعد منها في نهاية المطاف من قبل أردوغان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق