اخبار العالم

تلغراف: تركيا تمنح الجنسية لنشطاء حركة حماس الذين يخططون لهجمات إرهابية من اسطنبول

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

أفادت صحيفة تلغراف البريطانية اليوم الجمعة، أن تركيا تمنح الجنسية لنشطاء كبار في خلية إرهابية تابعة لحركة حماس الفلسطينية، مما أثار مخاوف من أن المجموعة ستتمتع بحرية أكبر في التخطيط لشن هجمات على مواطنين إسرائيليين في جميع أنحاء العالم.

وأكدت الصحيفة، أن واحداً على الأقل من المجموعة المكونة من 12 شخص، والذين يستخدمون البلاد كقاعدة للعمليات، قد حصل على الجنسية التركية، مشيراً إلى أوراق الهوية التركية تظهر رقم الوية المؤلف من 11 رقماً.

ونوهت إلى أن النشطاء الذين يعيشون في تركيا بأسماء تركية مستعارة بحسب مصدر رفيع، قد حصل سبعة من العناصر الـ 12 على الجنسية التركية ، بالإضافة إلى جوازات سفر ، فيما يجري الخمسة الآخرون عملية استلامهم.

واوضحت الصحيفة نقلاً عن مصدر رفيع في المنطقة، أن “النشطاء ليسوا جنود مشاة ولكنهم من كبار نشطاء حماس خارج غزة، ويقومون بجمع الأموال وتوجيه النشطاء لتنفيذ هجمات في الوقت الحاضر.

وأضافت بحسب المصدر، أن “الحكومة التركية رضخت لضغوط حماس لمنح الجنسية لعملائها، وبالتالي السماح لهم بالسفر بحرية أكبر ، مما يعرض للخطر البلدان الأخرى التي صنفت حماس على أنها جماعة إرهابية”.

وأشارت الصحيفة إلى، اتصال لها مع متحدث باسم الحكومة التركية لم يسميه، والذي رفض التعليق على الأمر، مكتفياً بالقول بأنها مزاعم لا أساس لها ضد تركيا من قبل حكومة أجنبية.

ولفتت إلى، أن مسؤول كبير في حركة حماس نفى هذه المزاعم، وأصر على أن أعضاء الحركة لا يعملون خارج الأراضي الفلسطينية وليس لهم أي دور في النشاط الإرهابي.

وبينت الصحيفة البريطانية، أنه من بين أولئك الذين يُفهم أنهم حصلوا على الجنسية التركية زكريا نجيب، ناشط حماس البارز الذي أشرف على مؤامرة لاغتيال رئيس بلدية القدس ، بالإضافة إلى شخصيات عامة إسرائيلية أخرى.

وتابعت قائلةً: “كما قيل إن جهاد يعمور وهشام حجاز، وهما مسؤولان كبيران آخران في حماس، حصلا على الجنسية التركية وجوازات السفر”.

واشارت إلى، أنه “في بعض الحالات ، تم منح الجنسية لعائلات النشطاء. وقالت المصادر إن النشطاء يعتبرون “نشطين” وليسوا متقاعدين، ويعملون على جمع الأموال لحركة حماس وقيادة عملياتها”.

وأوضحت، بأنه “تم إطلاق سراح جميع النشطاء الـ 12 تقريبًا وترحيلهم من إسرائيل بموجب صفقة شاليط لعام 2011، حيث تم إطلاق سراح 1027 أسيرًا معظمهم من الفلسطينيين مقابل جندي إسرائيلي”.

ولفتت الصحيفة إلى، أن إسرائيل حذرت تركيا مرارًا من أن حماس تستخدم أراضيها للتخطيط لهجمات، لكن أنقرة لم تتخذ أي إجراء ، مما أثار اتهامات بأن أردوغان يغض الطرف عن النشاط الإرهابي. نفت تركيا أنها تغض الطرف عن الإرهاب.

وقالت: أنه “أدى الدعم التركي لحماس إلى توتر العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، التي حذرت مؤخرًا من أنها “قلقة للغاية” بشأن المجموعة العاملة في تركيا”.

وحذرت تلغراف، من أن هذا الكشف قد يزيد من مخاوف الحلفاء الغربيين بشأن تركيا، وهي عضو في الناتو لكنها تعرضت لانتقادات شديدة لشرائها نظام صواريخ إس -400 من روسيا.

وأكدت تلغراف، أن هذا الكشف جاء بعد تحقيق أجرته صحيفة التلغراف، والتي بينت أن تركيا كانت تستضيف بعض كبار الشخصيات في حركة حماس وتسمح لهم بالتخطيط لهجمات من اسطنبول ، بما في ذلك مؤامرة اغتيال رئيس بلدية القدس. ونفت تركيا أنها سمحت لأعضاء حماس بالتخطيط لهجمات في أراضيها.

وأدرجت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حركة حماس كمنظمة إرهابية ، بينما تم حظر الجناح العسكري للحركة “كتائب عز الدين القسام” في بريطانيا . وتقول حماس إن هدفها الرئيسي هو تحرير الفلسطينيين من الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة إسلامية.

إلا أن تركيا تصر على أن جماعة الحماس هي حركة سياسية شرعية تم انتخابها ديمقراطيا في غزة.

والجدير بالذكر أن زعيم الحركة إسماعيل هنية يزور تركيا حاليًا، حيث من المقرر أن يعقد سلسلة من الاجتماعات مع كبار الشخصيات – من المحتمل أن يكون من بينهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق