شؤون ثقافية

لقاء

لقاء
 
أمير الحلاج
 
 
أمُدُّ كفّي المُرْتَعِشَةَ،
لِكَفٍّ لم يُفارِقْها يومًا الارْتعاشُ.
يا لِهذه اللّحْظةِ المُبْتَسِمَةِ،
وهي تُطَنّبُ قُبّةَ حَجْبِ الشَّمْسِ،
حيث اشْرأبَّ التَّفاعُلُ
فذابتِ المَسانِدُ
وصاحتِ الأرْضُ،
خوفَ الفًجْوةِ عليها
تُعْلِنُ الانتصارَ
واللّحْظةُ المُبْتَسِمةُ
في ميزانِ الحيرَةِ أمْطَرتِ السّاكنَ في العَيْنينِ.
أمْنيةٌ بثَّها القلْبُ الرّحيمُ
لزرعٍ يُزيحُ الهواءَ
ويَمْنعُ بعضَ بعضِ الذي عجّلَ للسّكينِ
أنْ تَجْعلَ السّتارةَ،من قَطْعِ الحَبلِ،
تُقَبِّل الخَشَبَة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق