شؤون ثقافية

خاطرة أدبية/ تداعيات

خاطرة أدبية/ تداعيات
 
ثناء أحمد
 
تداعيات
أُحاولُ أنْ أَستَميلَ الحِسَّ، بشغفٍ أَرتَدِي مَسَامَاتِي، بوجَعٍ أَنظرُ نَحو الخَلف، أَمضغُ الذِّكريات، أجترُّ أَفكَاراً قَدِيمَة، أفتحُ ذِراعَيَّ للأَمَام، أُفَاجَأُ ب لَكِنْ والمَتَاهَات !!!!.
 
لَمْ أَعدْ أُدركُ تَمَامَاً !!!
أَيُّهُمَا أقربُ للرُّوحِ هُو أم النَّحِيب، فأنا بأرجُوحةِ الحَكايَا مَازِلتُ أَتَرنَج، مازِلتُ أَسِيرُ كالرِّيحِ إِلى اللامَكَان، كَحلمٍ أَسيرُ كُلمَا دَنَا غَابَ وَهَوَى.
مَازِلتُ أَدورُ فِي هَذَا الفَلكِ الرَّتِيب
كَشمسٍ تَارةً فِي سُطوعٍ، وَكثيرٌ هِي فِي مَغيب.
مَازِلتُ ..أَبحثُ عَن يَومٍ جَدِيد
أَترانِي طُفلةً خَلفَ الفَراشَاتِ أَسِير ؟؟
أتَرانِي ..أَتَتَبعُ سِربَ العَصَافِيرِ، وَأحيَاناً أنَا مَعهُم أَطِير ؟؟
وَمَازِلتُ أَنتَظر !!!
التَّجَلي بَعيداً عَن العِصيَانِ وَالتَّوبَة، عَنْ النِّسيانِ وَالفَوضَى.
 
أيُّها النِّسيَان..يا أيُّها الوَجعُ
المُزركشُ بالحِكمَةِ وَالأَلَم،
عَلَى أَبوابِكَ أَطوي الصَّوتَ فِي الأَنفَاق، أَسرقُ ابتسامةً سَرياليةً،
أُغَنِي بلا خُبز، وَالمَسرحٍ خَالٍ
إلا مِنْ تَصفيقٍ مُبهَم، هاهي الأَحلام تَسقَطُ عَمداً، ها هُو الجِلدُ بالقَشِّ مَحشُو، وَأقدامُ المَدينةِ تَضفرُ عَبثَ الأَفكار، تُحولُها لثَرثَرةٍ،
وَالقَادمُ مَجهُول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق