الأخبار

جيمس جيفري : سأسافر الى جنيف لعقد اجتماعات مع اعضاء اللجنة الدستورية ومع المعارضة السورية

بروسك حسن ـ xeber24.net

اعلن المبعوث الأمريكي الخاص لهزيمة داعش في سوريا ’’ جيمس جيفري ’’ بأنه سيسافر الى جنيف لإجراء لقاءات مع اعضاء لجنة صياغة الدستور السوري الجديد ومع اعضاء المعارضة السورية.

جاء ذلك في إحاطة له لمناقشة اجتماعات اللجنة الدستورية المقبل لسوريا الذي سيعقد في جنيف الأسبوع المقبل ولتقديم آخر المستجدات بشأن الوضع في سوريا وجهود الولايات المتحدة في هذا الصدد.

وقال السفير جفري , أن ’’ اللجنة الدستورية بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 ، ما نشير إليه بالعملية السياسية لحل النزاع السوري الداخلي المستمر منذ ما يقرب من عقد من الزمان ، ستعقد اجتماعها الرسمي الثاني في 24 آب / أغسطس. أي أنها ستبدأ الاجتماعات. نأمل أن تستمر هذه الاجتماعات لبعض الوقت’’.

وكشف جيفري في حديثه بأنه سيسافر الى جنيف للقاء اعضاء المعارضة السورية واعضاء لجنة صياغة الدستور السوري ’’ للإشارة إلى دعمنا لهذه العملية ، سأسافر إلى جنيف لعقد اجتماعات جانبية. لسنا جزءًا من الحدث الفعلي ، لكنني سأعقد اجتماعات جانبية مع ممثلين آخرين لسوريا من دول أوروبية وشرق أوسطية بالإضافة إلى لقاء مع أعضاء المعارضة السورية الذين يشاركون في اللجنة الدستورية كأعضاء في تلك المجموعة . لذلك نحن نتطلع بشدة لرؤية التقدم هناك. هذا أمر بالغ الأهمية لحل هذا الصراع. نعتقد أن بيئة آمنة ومحايدة مثل جنيف مهمة للغاية للمضي قدمًا. الخطوة التالية ، إذا كان بالإمكان تطوير دستور جديد أو تعديل آخر من خلال هذه العملية – هي انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة تضم جميع السوريين ، وليست الانتخابات المزيفة التي رأيناها للتو يترشح للبرلمان. نحن على اتصال وثيق مع مبعوث الأمم المتحدة بيدرسن وشركائنا الدوليين الآخرين ، مرة أخرى ، لتعزيز هذا’’.

وتابع بالقول ’’ لكن الخلاصة – وقد سمعتم هذا مني من قبل – هي أن نظام الأسد يجب أن يقبل إرادة الشعب السوري في العيش بسلام وألا يتعرض للتهديد بالعنف المستهدف والاعتقالات التعسفية والمجاعة والوحشية والأسلحة الكيميائية. الهجمات وكل ما يفعلونه’’.

وأشار جيفري في حديثه بأن الولايات المتحدة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية في جميع المجالات ’’ نحن نواصل جهودنا الدبلوماسية في جميع المجالات في كل مجال لإيجاد حل لهذا الصراع’’.

ولفت جيفري مرة أخرى في حديثه الى مهمة بلاده الاساسية وهي هزيمة داعش ’’ تظل أهدافنا كما كانت منذ سنوات: الهزيمة الدائمة لداعش والقاعدة ، وحل سياسي لا رجوع فيه للصراع السوري بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 ، وإزالة جميع القوات التي تقودها إيران’’.

وأشار الى أن أحد الطرق التي تم ممارستها هي فرض عقوبات على سوريا ’’ نحن نحافظ على أقصى ضغط سياسي واقتصادي من أجل هذه الأهداف. واحدة من تلك التي أعلنا عنها مؤخرًا وقمنا بمتابعتها هي عقوبات قانون قيصر التي بدأنا تنفيذها في يونيو ، ولدينا عدة شرائح منذ ذلك الحين. نحن نعتبرهم يستهدفون النظام ، ولا سيما العناصر العسكرية والذين يسهلون حكم القلة ، وغيرهم ممن يسهلون عمل الأسد الشرير’’.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق