شؤون ثقافية

أنا والمساء

أنا والمساء
 
بعد منتصف الانتظار
على شرفة مازالت مبللة بهمسنا
وبملء الشغف
فرش غوايته الخيال
أعددت مزهرية قلبي
لرشفة ندى من عينيك
فكن شهي الحضور
مد أغصانك كبراعم لهفة خضراء
في أوصال العمر
قبيل الذبول
ولنغرق بالحب
كل مساحات الجفاف
كن نبي شوق لا يأفل
لتنضج سماء سعيدة
تنبت بالنجوم والأقمار…
أنا وأنت
في هدأة حنين
الروح بلا سياج
وحارس فرح من شذاك
نتعانق بصمت
نخرج ما في جيوب ليلنا
من أثير عشق وبوح
وقبل أن نصير غيابا
و يدركنا الصباح
نتسلل منا إلينا
وزمرة انتماء
لسحابة نبض
تضوع بسحر اللقاء…
 
عبير الزاقوت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق