الأخبار

يوماً بعد يوم تكشف اوراق العملاء ومخططات الأفرع الأمنية السورية

بريتان تيلو ـ Xeber24.net

افادت وكالة “هاوار”، أن الفروع الأمنية التابعة للحكومة السورية تعمل عن طريق الخلايا النائمة ورجال الاستخبارات الموالين لها، والتي قامت بزجهم في المناطق شمال وشرق سوريا على إيقاد الفتنة بين العامة والعشائر العربية من جهة وقواتها العسكرية من جهة أخرى، بغية استرجاع هيمنتها على المنطقة وإعادة بسط نفوذها.

وتمكنت قوات سوريا الديمقراطية من خلال استخباراتها باعتقال العشرات من تلك الخلايا، من بينها خلية تابعة لفرع الأمن العسكري في مدينة الحسكة وأحد المكلفين بمهمات الاغتيال وإحداث الفوضى المدعو عمار أحمد العلي بتاريخ الـ 29 من شهر أيار الماضي.

وبحسب وكالة “هاوار”، يدعى أحد عناصر من خلايا النائمة التابعة للأفرع الأمنية للنظام السوري، عمار أحمد العلي من بلدة مركدة التابعة لمقاطعة الحسكة من مواليد عام 1985.

عمار أحمد العلي فرد من خلية مؤلفة من 6 أشخاص، مشكّلة من قبل فرع الأمن العسكري التابع للحكومة السورية في مدينة الحسكة.

كما تتلقى الخلية المؤلفة من ” قائد الخلية حسن المشيح، وعمار أحمد العلي، وخليل الزايد، وخليل الطلاع، وقاسم أبو نهاش، وأحمد الحمد” الأوامر من أحد مناصري النظام السوري والمدعو فواز العلي، ويعدّ صلة الوصل مع النقيب فراس في فرع الأمن العسكري بمدينة الحسكة.

وكُلفت الخلية بشكل مباشر بالقيام بعمليات تفجير، كانت إحداها تفجير دراجة نارية في مدينة الشدادي بتاريخ الـ 16 من آذار من العام الجاري، بالإضافة إلى تكليفهم بمهام توزيع الحبوب المخدرة والممنوعات على النقاط العسكرية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية.

وتعمل الأفرع الأمنية التابعة للحكومة السورية عن طريق خلاياها الموجودة في المنطقة بشكل سري للغاية دون الإفصاح عن عملياتها، في مسعى منها إلى اتهام قسد بالوقوف وراء حالة الفلتان الأمني التي تشهدها المناطق، حسب ما أوضحه عمار أحمد العلي.

وبحسب حديثه لعمار أحمد العلي لوكالة “هاوار”: ” بعد قيام حسن المشيح وخليل الزايد بتفجير الدراجة النارية في مدينة الشدادي في شهر آذار من العام الجاري، كانت هناك مهمات جديدة، سيتم تكليفنا بها من قبل مناصر النظام السوري فواز العلي بعد الاجتماع به.

وأضاف عمار ان المهمات الجديدة التي تباحثها معنا المناصر فواز العلي هي تكليفنا بشراء الحبوب المخدرة والممنوعات من مدينة الحسكة، وتوزيعها على المقاتلين والأفواج التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، لزيادة النفور من القوات.

وأشار إلى أنه بالإضافة إلى تلك الأعمال كان من المرجح البدء بعمليات اغتيال وجهاء العشائر وأبناء المنطقة المتعاملين مع القوات والمؤسسات المدنية، إلا أنه اعتُقل قبل المشاركة في أي عملية اغتيال.

وقال عمار أحمد العلي” المهمات التي كُلّفنا بها والتي قمنا بها كانت مقابل مبالغ مالية ضخمة، على حد قول قائد الخلية حسن المشيح، بالإضافة إلى تحسين الوضع المعيشي والمجتمعي عند عودة سيطرة الدولة السورية، وتسليمهم مناصب”.

وأكد عمار أحمد العلي أن الحكومة السورية ومن خلال مخططاتها في المنطقة وعمليات التفجير والاغتيالات التي تقوم بها في المناطق الخاضعة لقوات سوريا الديمقراطية، تهدف إلى زرع الكره للقوات العسكرية في نفوس المدنيين، والتحضير لانقلاب الشارع على القوات الموجودة واستغلال الأحداث لإعادة سيطرتها على المنطقة.

علما انه يومًا بعد يوم تزداد الوثائق والثبوتيات على وقوف الفروع الأمنية للحكومة السورية عبر مناصريها ومواليها من الخلايا النائمة الموجودة في المنطقة وراء عمليات التفجير في المنطقة، بالإضافة إلى وقوفها وراء عمليات التهديد ومحاولات الاغتيال بحق الشخصيات البارزة ووجهاء العشائر في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق