الأخبار

الاحتلال التركي يحول منازل المدنيين في رأس العين/سري كانيه إلى معاهد لتحفيظ القرآن

سلمان حميد ـ xeber24.net ـ وكالات

هيئة الإغاثة الإنسانية iHH تحوّل منزلين إلى “معاهد لتعليم القرآن” بعد الاستيلاء عليهما، وأثبتت التحقيقات التي قامت بها سوريون من أجل الحقيقة والعدالة تورّط “المجلس المحلي” المعارض في قضية الاستيلاء على تلك المنازل أيضاً.

قامت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات (iHH) التركية، بتحويل منزلين[1] مُستولى عليهما في مدينة رأس العين/سري كانيه السورية إلى معهدين لـ”تعليم القرآن”، بعد الاستيلاء عليهما، عقب عملية “نبع السلام” التركية، التي حدثت بتاريخ 9 تشرين الأول/أكتوبر 2020.

تعود ملكية المنزلين اللذين جرى “استثمارهما” كمعاهد لتعليم القرآن لعائلة الصحفي والمعارض الكُردي/السوري “محي الدين عيسو”، المُهجّرة قسراً جراء عملية “نبع السلام”.

وكان الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” قد أعلن بتاريخ 9 تشرين الأول/أكتوبر 2019، بدء العمليات العسكرية التركية داخل الأراضي السوريّة -عقب انسحاب القوات الأمريكية/التحالف الدولي من المنطقة- بمشاركة مباشرة من فصائل معارضة سوريّة مسلّحة منضوية تحت مسمّى “الجيش الوطني.

وقبل يوم واحد فقط من بدء العمليات العسكرية أصدر “الائتلاف السوري المعارض” بياناً داعماً للتصريحات التركية حول عمل عسكري وشيك في المنطقة وجاء في البيان أنّ الائتلاف السوري: “يدعم الائتلاف الجيش الوطني ووزارة الدفاع ورئاسة الأركان في جهودها، ويؤكد استعداد الجيش الوطني للتصدي للإرهاب بالتعاون والعمل المشترك مع الأشقاء في تركيا.

أدّى الغزو العسكري التركي لمناطق شمال شرق سوريا إلى موجة نزوح هائلة، وخاصة في الأيام الأولى للعملية، فبحسب الأمم المتحدّة، فقد نزح خلال الأسبوعان اللذان تلا بدء العملية نحو 180 ألف شخص معظمهم من النساء والأطفال، منهم 10 آلاف شخص دخلوا إقليم كردستان العراق. كما أدى الغزو إلى احتلال منطقة واسعة ضمن حدود الدولة السورية من قبل الجيش التركي.

وقد تمَّ الإعلان عن افتتاح معهد “الجزيرة” و “الفاتح” لتعليم القرآن في رأس العين/سري كانيه، بتاريخ 23 حزيران/يونيو 2020 خلال حفل شارك فيه والي ولاية “شانلي أورفا” التركية “عبدالله أرين“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق