شؤون ثقافية

تمثالُ الكلب

تمثالُ الكلب
 
عبد الواحد السويح
 
 
(إلى الصّديق العزيز لطفي التلمودي)
 
كان لي تمثالُ كلبٍ ينامُ معي على فراشي
 
كنتُ على يقينٍ أنّه يدفع عنّي الأرواحَ الشّريرةَ الّتي تخرّفني عنها أمّي كلّ ليلة
 
في يوم ما أصبح التّمثالُ حقيقةً وتحوّلَ إلى “دوبرمانْ” مخيفٍ
 
كان يأكلُ باستمرار وكنتُ ألبّي طلباتِهِ
 
حين غبتُ عنه يوماً أكل شجرتي الوحيدةَ
 
وحين غبتُ عنه يومين أكل كتبي وأوراقي
 
وحين غبتُ عنه أسبوعاً أكل أطفالي
 
إنّي أتشرّدُ الآنَ في الشّوارعِ فقد عدتُ البارحةَ فقط من طفولتي ولم أجدْ منزلي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق