اخبار العالم

باكستان تعرب عن دعمها لتركيا وتعلن تأييد الانتهاكات بشرق المتوسط

سورخين رسول ـ Xeber24.net ـ وكالات

أعربت السلطات الباكستانية، اليوم الأربعاء، عن دعمها الكامل لسياسات تركيا وانتهاكاتها في البحر المتوسط التي تسببت في تصعيد التوتر بينها واليونان، وبلغت التوترات حدها بعدما أعلنت تركيا عن تحرك سفينة المسح الزلزالي «أورتش رئيس» لاستكمال عملياتها في شرق المتوسط.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت عبر حسابها الرسمي على «تويتر» أن القوات البحرية ترافق سفينة “أوروتش ريس”، لحمايتها أثناء تنفيذها لعمليات التنقيب والمسح الزلزالي في البحر المتوسط، مضيفة أن القوات التركية اتخذّت جميع التدابير اللازمة في إطار تصميمها على حماية حقوق تركيا ومصالحها في مناطق نفوذها البحري.

ووفقا للخبر الذي نشره موقع «يني تشاغ»، أعلنت باكستان عن دعمها لعمليات تركيا في البحر المتوسط تحت شعار «تركيا ليست وحدها» الذي دشنته وسمًا “هاشتاغ” بلغات عدّة على مواقع التواصل الاجتماعي مؤكدة “أنها لن تترك تركيا وحدها أبدًا تحت أي شرط، وأن الدولتين روح واحدة وتربطهما علاقات قوية”.

يُذكر أن تركيا تحدت اليونان، بإرسالها سفينة «أوروتش ريس» إلى المتوسط لإجراء أعمال التنقيب والمسح الزلزالي؛ مما أسفر عن وضع اليونان الأسطول البحري في حالة تأهب قصوى، وألغت قيادة الجيش اليوناني إجازات العسكريين في جميع الوحدات تقريباً، واستدعت الضباط المجازين إلى أماكن الخدمة.

وتعتبر اليونان تنقيب تركيا عن الغاز جنوب جزرها المتوسطية عملا غير مشروع بدعوى أن هذه المنطقة تنتمي إلى المنطقة الاقتصادية الخالصة لها، كما أدان الاتحاد الأوروبي (الذي تنتمي إليه اليونان) الأعمال التركية وطالب أنقرة بتعليق هذه الأعمال.

و تتنامى العلاقات الإستراتيجية الممتدة لعقود بين البلدين تركيا وباكستان، ففي باكستان التي دُعمت من أنقرة بعد وقت قصير من تقسيمها من قِبل الهند، وفي السنوات الأخيرة واصلت إسلام آباد مد يد العون لتركيا، فكان رئيس الوزراء الباكستاني آنذاك نواز شريف من أوائل من اتّصلوا بأردوغان لدعمه إثر محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في تركيا عام 2016.

وهو الموقف الذي ساهم في دفع أردوغان لتكثيف العلاقات الثنائية بين البلدين، تلك العلاقات التي كان يقودها أردوغان بنفسه، حين زار باكستان أربع مرات، آخرها في فبراير/شباط الماضي للمشاركة في الجلسة السادسة لمجلس التعاون الإستراتيجي الباكستاني التركي بصحبة وفد كبير من الوزراء والمستثمرين وممثلي قطاع الأعمال، ومنعا للعزلة الدولية لكلا البلدين، واصلت أنقرة دعم إسلام آباد في القضية الأهم الخاصة بإلغاء الحكومة الهندية المادة 370 التي أعطت وضعا ذاتيا لمنطقة جامو وكشمير المتنازع عليهما، مقابل ذلك لم تتوانَ باكستان عن الانضمام إلى مجموعة صغيرة من الدول التي انحازت إلى الموقف التركي خلال “عملية ربيع السلام” في شمال شرق سوريا في أكتوبر/تشرين الأول 2019، كما أكّدت مؤخرا دعمها للعدوان على التركي على مناطق الإدارة الذاتية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق