البيانات

بتهمة “الردة” الفصائل الموالية لتركيا تخطف مواطن كردي في عفرين

سورخين رسول ـ Xeber24.net

أعلنت منظمة حقوق الإنسان في عفرين، عن مصدر محلي من مدينة عفرين، اليوم الأربعاء، اختطاف مواطن كردي من قبل فصيل فيلق الشام.

وقالت المنظمة في بيان تلقى “Xeber24” نسخة منه: “بأن فصيل فيلق الشام التابع للاحتلال التركي أقدم على اختطاف المواطن الكردي رضوان محمد بن محمد والدته امينة البالغ من العمر ٤٠ عاما من أهالي قرية جقماق كبير التابعة لناحية راجو بتهمة الردة بتاريخ ٣٠ ٧ ٢٠٢٠، حيث تم اختطافه من قبل مسلحي الفصيل من منزله الكائن في القرية بعد وفاة زوجته”.

وأضاف البيان: “كون زوجته قد اعتنقت الديانة المسيحية من قبل لذا فإن مسلحي الفصيل منعوا ذويها من تغسيلها وتكفينها وفقا للأعراف والتقاليد المتبعة في المنطقة، وفق زعمهم بأنه لا يجوز غسلها على طاولة الموتى الموجودة في جامع القرية وقاموا بغسلها على الأرض ومنعوا تكفينها ، ما أثار غضب زوجها فقاموا باختطافه واقتياده إلى معتقلات الفصيل في مدينة عفرين واتهموه بالردة، وأوضح المصدر بأن هناك مخاوف من أن يقوم مسلحو الفصيل بتطبيق حكم الردة عليه لاتهامهم إياه بهذه التهمة والقصاص منه لأنه اعتنق المسيحية وفق زعمهم ، وأن المواطن رضوان كان يعمل مدرسا للغة الانكليزية في قريته وفي القرى المجاورة قبل احتلال عفرين”.

زوجة المواطن المخطوف محمد بن محمد

وأشار البيان: “أن اتهام المواطنين الكرد بالردة من قبل الفصائل المسلحة السورية التابعة للاحتلال التركي حجة أخرى تضاف لسلسلة جرائمهم في منطقة عفرين المحتلة وأن جرائمهم لاتختلف عن جرائم تنظيم داعش الإرهابي كون معظم قيادات ومتزعمي ما يسمى بالجيش الوطني السوري التابع للاحتلال التركي هم من بقايا تنظيم داعش وجبهة النصرة تحت مسميات الفصائل”.

وتستمر تركيا وفصائلها الموالية بجملة انتهاكات من قتل وخطف وتهجير، كما قامت بنهب وسلب وسرقة كل شيء، فضلاً عن الاعتقالات التعسفية وعمليات التعذيب واضطهاد وخطف المواطنين واقتحام بيوتهم وانتهاك حرماتها دون أي رادع، إلى جانب عمليات التغيير الديموغرافي من خلال توطين العرب والتركمان القادمين من مناطق سورية مختلفة، وسلب المنطقة هويتها وملامحها الكوردية بشكل شبه كامل، وسط صمت دولي مطبق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق