الأخبار

تقرير عبري يسلط الضوء على الغارات الإسرائيلية التي تستهدف سوريا وموقف الروس من قصف المواقع الايرانية

حميد الناصر ـ Xeber24.net

سلط معهد السياسات والإستراتيجية الإسرائيلي الضوء على الموقف الروسي من الغارات الإسرائيلية التي تستهدف مواقع القوات الإيرانية على الأراضي السورية باستمرار.

واعتبر المعهد أن الضربات الإسرائيلية على المواقع الإيرانية في سوريا تبعث راحة كبيرة لروسيا، والتي تكرر عقب كل هجوم قولها “إن هذه الغارات لا تساهم في استقرار الوضع في المنطقة”، مضيفاً أن موسكو لا تسمح باستخدام منظومات الدفاع الجوي المتطورة منعاً لمزيد من “التوريط”.

وأكد أن “الحرب غير المعلنة” بين إسرائيل وإيران في سوريا، لا تقلق الكرملين طالما أن الطرفين حذرا من المس بالروس وبمصالحهم، مضيفاً أن “المنافسة بين موسكو وطهران على النفوذ وعلى تحديد مستقبل سوريا تتحول من مصدر قلق لمشكلة”.

ووصف المعهد الاتفاق العسكري الأخير بين النظام السوري وإيران بـ”المثير لأعصاب بعض الروس”، لكونه سيخلق مزيداً من عدم الاستقرار ويُحدث تطوراً قابلاً للانفجار في حال زودت طهران النظام السوري بمنظومات من دفاعها الجوي، وحاولت استخدامها على “أهداف معادية” في سماء سوريا.

وأشار التقرير إلى وجود خلاف بين رؤية روسيا وإيران حول مستقبل سوريا، وبشكل خاص تقاسم المقدرات الطبيعية، حيث يصمم كل طرف على أن يستعيد ما استثمره في الحرب السورية، وإعادة تصميم الدولة بالشكل الذي يناسبه.

وختم المعهد تقريره بالقول إن تدخُّل إيران في سوريا كبير جداً ويفوق تدخُّل روسيا، إلا أنه من الواضح للجميع أن الأولى ما كان يمكنها أن تنقذ النظام السوري وحدها دون تدخل الثانية التي أنقذته وسمحت له بأن يعيد سيطرته على معظم سوريا، كما أن طهران متعلقة برحمة موسكو في كل ما يتعلق بإقرار القرارات ضدها في مجلس الأمن الدولي.

والجدير ذكره أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية “ماريا زاخاروفا” في وقت سابق أن الضربات الجوية الإسرائيلية الاعتباطية ضد سوريا تسهم في زيادة حدة التوتر في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق