الأخبار

اعترافات خطيرة تتهم النظام السوري بإشعال الفتن في شمال وشرق سوريا

بريتان تيلو ـ Xeber24.net

بدء تحرك المجموعات المسلحة في المنطقة، واستهداف مقاتلي قسد وقوى الأمن الداخلي، سارعت قسد إلى إطلاق عملية أمنية لإعادة بسط الأمن في المنطقة، أسفرت عن اعتقال العشرات من المسلحين، وممن يقفون وراء تلك الأعمال، وقالت إنها ستنشرها في وسائل الإعلام.

ووجهوا الأهالي في المنطقة أصابع الاتهام إلى قوات النظام السورية وميليشياتها، بزج عناصرها ومواليها في المنطقة، لإشعال فتنة بين أبناء العشائر العربية وقسد، وخلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة.

ونقلت وكالة “هاوار” ، عن مسؤول خلية سرية تابعة لأجهزة الأمن السورية المعروف باسم “محمد عصام صلاح”،قال مع وصوله إلى مطار دمشق الدولي تم توقيفه لمدة يومين في المطار، وبعدها تم تحويله إلى إدارة الهجرة والجوازات، ومن هناك تم نقله إلى الأمن الجنائي في باب مصلى بالعاصمة دمشق، ثم سجن وبعد مدة 20 يومًا، وأثناء مكوثه في السجن تعرف على أحد أصدقائه السابقين على مواقع التواصل الاجتماعي، ويدعى ” محمد خير موزا ” وهو من بدأ يستدرجه إلى العمل كعميل للأفرع الأمنية التابعة للنظام السورية.

محمد عصام صلاح هو فلسطيني يحمل الجنسية السورية، مولود في دولة الإمارات المتحدة عام 1988، قد تم ترحيله إلى سوريا بعد مقاضاته من قبل الدولة الإماراتية بتهمة السرقة أواخر عام 2018″.

وبحسب “هاوار” ذكر العميل : “محمد موزا كان من جواسيس الأجهزة الأمنية، وموجود داخل السجن ومقيم مع المساجين، كجاسوس، لقد أوضح لي أنه سيقوم بمساعدتي في حال العمل معهم مقابل مبلغ مالي لكل مهمة، وبعد موافقتي أُخلي سبيلي”.

وكُلّف محمد عصام صلاح في فرع الأمن الجنائي في حي باب مصلى في العاصمة السورية دمشق، بمهام استخباراتية كعميل تابع للأفرع الأمنية التابعة للحكومة السورية في الريف الشرقي لمدينة دير الزور، من قبل الرائد في فرع الأدلة الجنائية رامز محمد السبعاوي.

كما كُلّف بها محمد عصام صلاح هي قيادة مجموعة في الريف الشرقي لمدينة دير الزور، في كل من بلدات ” البحرة، غرانيج، أبو حمام، وهجين”، وتعمل المجموعة على تقصي المعلومات، والتهديد، والتفجير والاغتيالات.

وصل العميل محمد عصام صلاح إلى مناطق الإدارة الذاتية عبر معبر مدينة الطبقة، في الـ2 من كانون الثاني 2019، ليتعرف على أعضاء خليته بعد وصوله إلى بلدة البحرة.

وأشارت الوكالة كان عن طريقة وصوله واستقباله قال: “استقبلني كل من خالد خليف العماش وإسماعيل خلف الفارس في بلدة البحرة، وبعدها تعرفت على أعضاء الخلية كاملة وكانوا 9 أعضاء”.

وهذا تتألف خليته التي يقودها من ،” محمود سوادي المزعل، وإبراهيم سوادي المزعل، وفايز حنوش المزعل، وعبد الحميد، ومزعل حنوش المزعل، وخالد خليف العماش، وإسماعيل خلاف الفارس، وراكان خليل المزعل، وعبد الله خليل المزعل”.

وأوضح محمد عصام صلاح: “مع بداية عملي، تطلب مني الدخول إلى إحدى المؤسسات المدنية في المنطقة والعمل فيها، فعملت في المجلس المحلي في بلدة البحرة كعامل بوفيه”.

وأضاف” وإلى جانب عملي كنتُ أقوم بتصوير جميع التقارير التي كانت ترد إلى المجلس، بالإضافة إلى قيامه بإرسال أسماء العاملين في المؤسسات المدنية وضمن القوات العسكرية وأسماء وجهاء عشائر المنطقة إلى الرائد رامز عن طريق تطبيق واتس آب، وكذلك أعضاء الخلية في كل من البلدات الأخرى”.

وعمل على إرسال التقارير عن المؤسسات المدنية والعسكرية في المنطقة، والقيام بعمليات التفجير، حيث نفذت مجموعتهم عملية التفجير التي استهدفت مرآب بلدية بلدة هجين.

واعتقل في الـ3 من آذار العام الجاري في بلدة البصيرة التابعة لريف دير الزور الشرقي، لدى محاولته السفر إلى دمشق، لتلقي تعليمات جديدة وصفها بالسرية من الرائد محمد السبعاوي، والعميد في الأمن الجنائي محمد أنور”.

يذكر محمد صلاح “بعد تنفيذنا لبعض المهام وفشلنا في أخرى، قام الرائد في فرع الأدلة الجنائية رامز محمد السبعاوي بتاريخ الـ3 من آذار من العام الجاري بالاتصال بي، وطلب اللقاء في العاصمة السورية دمشق، لتلقي معلومات سرية، للمرحلة المقبلة، إلا أنني اعتقلت في بلدة البصيرة في اليوم نفسه خلال سفري”.

وبيّن محمد صلاح” أن الغاية كانت إثارة الشارع ضد القوات العسكرية الموجودة، وإثارة الفتنة، واتهام قسد بالإخلال بالأمن، وإتاحة الفرصة لعودة قوات الحكومة السورية إلى المنطقة، وإعادة سيطرتها عليها، بعد طرد قوات سوريا الديمقراطية”.

و اختتم حديثه أنه قد علم بأنه سيتم الدخول في مرحلة جديدة، وهي البدء بعمليات الاغتيالات، واستهداف كل الشخصيات التي تتعامل مع القوات العسكرية في المنطقة.

والجدير بالذكر شهد الريف الشرقي لمدينة دير الزور السورية في الأيام القليلة الفائتة عمليات اغتيال طالت وجهاء وشيوخ العشائر العربية في المنطقة، بالإضافة إلى استهداف شخصيات وطنية واجتماعية بارزة، خلقت حالة من الاضطراب بين الأهالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق