شؤون ثقافية

حكاية جوربين

حكاية جوربين
 
عبد الوهاب الملوح
 
 
مخافة أن ابدد نهارا آخر في ترتيب معادلة ستفسد عليّ مهمة اقتناء جوربين لفكرة تأبى ان تمشي بالنعال ،
كنت أنجز أثناء قهوة الصباح وبشيء من التمهّل بروفات اخيرة ليوم نظيف بلا متتاليات نكدية.
الاكيد انها التفاتة شاردة !
وأصبح من الصعب إذا:
-ايقاظ حواس الروح؛
– اختبار نكهة الذكاء؛
-قضاء حاجة الفكرة …
سأقول انها نبوءة أخطأت زمنها فاستعار الكمان من اشجانها سرده الشجيّ،
واستمرت تنجز النهار نرجسة تضيئ ممراته؛
ساحتسي ثمالة نظرتها نبيذا مستوردا من أزمنة عابرة،
سانتظرها على عتبات الأفق احتمالا طارئا
كي تدير القدح او تعد الكفن،
غير أنني وبشكل مفاجئ انهيت قهوتي وشرعت في تدوين فقرة من انجيل صوتها لارباب الكلام ومن تبعهم من النبيين والصالحين ان يروجوا بخطاياهم قبل انصراف العناكب لحياكة نشيد الشفق.
 
والآن وبعد ان تركتني لعاطفة لن تفرغ من الضحك علىَّ
في القصيدة، هذه القصيدة طبعا التي فزعت إليها أثناء مرورها الكارثي فسقطت منها القاف سهوا أو عمدا وانقلبت ميما نصبتها مرفوعة عند منعطف شارع على وشك المساء ،
كان ثمة موسيقى تنزه نوتاتها المرحه في ازقّة الروح،
تعثرت النوتات فيما سقط من متاع الروح
ثمّة الآن جسد بلا روح
وثمة فكرة لا بد لها من جوربين كي تعيد الروح للجسد.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق