البيانات

منظمة حقوق الإنسان في عفرين توجه نداء عاجل إلى دول العالم ومنظماته الحقوقية والإنسانية

سورخين رسول ـ Xeber24.net

وجهت منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا (منظمة الهلال الأحمر الكردي) فرع الشهباء، نداء عاجل إلى دول العالم ومنظماته الحقوقية والإنسانية، اليوم الاثنين، في ظل ارتفاع عدد المصابين بوتيرة متسارعة في مناطق شمال شرق سوريا، حيث ارتفع إجمالي عدد حالات الإصابة بكوفيد 19 إلى 119 حالة، من بينها خمس حالات وفاة وعشر حالات شفاء.

وقالت المنظمة في بيانها: “أن الخطورة التي حذرت منها دول ومنظمات حول الوضع الخطير و الكارثي الذي ينتظر السوريين وكل التحذيرات العالمية من احتمال تفشي فيروس كورونا القاتل في سوريا قد أصبح واقعا الآن وأي مستقبل مرير ينتظر السوريين عامة في ظل الصراع الدائر منذ عشر سنوات على امتداد الجغرافية السورية والذي خلف الخراب والدمار في البنى التحتية وفي القطاعات الخدمية والصحية بشكل خاص ما جعل القطاع الصحي هشا ضعيفا لا يقوى على مقاومة أي جائحة خطيرة”.

وأضاف: “وبإعلان منظمة الصحة العالمية بأن فيروس كورونا أصبح وباء يهدد البشرية بالأجمع ومع اتخاذ الكثير من دول العالم إجراءات قاسية لاحتواء الفيروس القاتل ومطالبة منظمة الصحة العالمية كل حكومات العالم ببذل قصارى الجهد في ظل مواصلة هذا الفيروس انتشاره السريع في كل أنحاء العالم وقد طالب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدورس اوهانوم دول العالم باتخاذ المزيد من الإجراءات الصارمة وقال بأن الطريقة المثلى لتفادي الإصابات وانقاذ ارواح الناس هي كسر سلسلة انتقال العدوى من خلال الفحص والعزل ومن جهة أخرى أكد قادة دول مجموعة السبع بأن فيروس كورونا يشكل مأساة انسانية وأزمة صحية عالمية وأن مخاطره كبيرة وان تحديات انتشار الفيروس تتطلب مقاربة دولية قائمة على العلم والبراهين وبأن دولهم ستبذل قصارى جهدها للحد من انتشاره والتوصل إلى علاج سريع وملائم لهذا المرض”؟

وتابع البيان: “وقد ذكرنا آنفا بأن الوضع الصحي في سورية عامة سيء وهش للغاية ولا يستطيع مقاومة أبسط أنواع الأمراض كما وأن الوضع في مناطق الشهباء خاصة والتي يقطنها مهجري منطقة عفرين السورية والذين يعيشون حياة قاسية ضمن أبنية شبه مهدمة وبنى تحتية متآكلة ومنهارة كليا وعدد كبير يعيش ضمن خمس مخيمات تفتقد أبسط مقومات الحياة في ظل غياب الدعم الحكومي والدولي عن هذه المخيمات بجميع انواعه ( الصحي – الخدمي – الاجتماعي ) ما يزيد معاناة مهجري عفرين كما وأن سرعة انتشار فيروس كورونا في سوريا خلال شهر تموز وتسجيل مئات الحالات من الإصابات في مدينة حلب وفي بداية شهر أب تم تسجيل 10 حالات في مناطق الشهباء توفي منها اثنان وقد يتسارع انتشار الفيروس ويبلغ ذروته في أواخر شهر أب علما بأن منطقة الشهباء محاصرة من كل الجهات سوى معبر وحيد يربطها بمدينة حلب ونظراً لانتقال المدنيين بين حلب ومناطق الشهباء وبدون اجراءات وقائية واحترازية مما قد يزيد عدد الإصابات وبالتالي حدوث كارثة انسانية في هذه البقعة الجغرافية التي تفتقد أدنى شروط الرعاية الصحية وذلك بوجود مشفى وحيد وبعض النقاط الطبية ذات الإمكانيات المحدودة والتي تقوم على خدمة المواطنين إسعافياً بالتعاون مع منظمة الهلال الأحمر الكردي الوحيدة العاملة في المنطقة والتي تعاني منذ سنوات من قلة الإمكانيات وخاصة بوجود العديد من الأوبئة مثل اللشمانيا وغيرها من الأمراض الجلدية المنتشرة في هذه البقعة الجغرافية وكما نعلم بأن حق الفرد في الصحة مكفول بموجب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام 1948 والذي ينص على الحق في الوصول إلى الرعاية الصحية والحق في الوصول إلى المعلومات وحظر التمييز في تقديم الخدمات الطبية وغيرها”.

وناشد البيان: “وبناء على ما تقدم فإننا نوجه نداءنا العاجل ونناشد كافة دول العالم ومنظماتها الحقوقية والإنسانية على رأسها منظمة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف والصليب الأحمر الدولي وكل من يتبعها من مؤسسات صحية ذات الصلة بأن تقوم بدورها الإنساني والأخلاقي تجاه الشعب السوري عامة و تجاه مهجري عفرين خاصة في مناطق الشهباء من تقديم المساعدات الطبية والإغاثية العاجلة من أجل الحد من انتشار هذا الفيروس قدر المستطاع وتخفيض حجم الكارثة الإنسانية التي يمكن أن تحل بالمنطقة عامة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق