الأخبار

قصف واشتباكات مستمرة في ريف إدلب وموقع أمريكي يكشف عن سيناريوهات التصعيد العسكري بالمنطقة

حميد الناصر ـ Xeber24.net

تستمر التوترات والاشتباكات تخيم على محافظة إدلب السورية، التي تخضع لسيطرة الفصائل المسلحة والتنظيمات الإرهابية في الشمال السوري، بالتزامن مع كشف موقع أمريكي عن سيناريوهات التصعيد العسكري في المنطقة.

وفي ذات السياق أفاد مصدر ميداني من ريف إدلب لمراسل “خبر24” اليوم الأحد 9/أغسطس، أن قصف عنيف واشتباكات عنيفة تحدث الان بين قوات النظام السوري من جهة، والفصائل المسلحة التي تدعمها تركيا من جهة أخرى، على محاور القتال في ريف إدلب الجنوبي.

ولفت المصدر أن قصف مدفعي من مواقع قوات النظام المتمركزة في ريف اللاذقية يستهدف أيضاً مقرات وخنادق التنظيمات الإرهابية في تلال الكبينة بريف اللاذقية الشمالي.

ومن جانب آخر، كشف موقع المونيتور الأمريكي في تقرير له، بأن هناك بوادر تصعيد عسكري في إدلب تلوح بالأفق القريب، بحسب معطيات الواقع الميداني على الأرض.

وقال تقرير الموقع الأمريكي، إن وقف إطلاق النار الهش في إدلب يتأرجح على حافة الانهيار وسط دلائل متزايدة على أن النظام السوري يستعد لتحرك جديد.

وأشار الموقع إلى أن قوات النظام السوري تزيد من حشودها العسكرية في إدلب من الجنوب الشرقي، وبعضها قادم من دير الزور منذ ما يقرب من شهر.

ولفت الموقع إلى أن الهدنة في إدلب رغم أنها استمرت إلى حد كبير على الرغم من الانتهاكات المتفرقة لكنها لا تزال بعيدة عن الاستقرار ورغم إجراء القوات التركية والروسية أكثر من 25 دورية مشتركة على طول طريق “M4” لم يتم إعادة فتحه أمام النقل والتجارة.

وأرجع فشل الخطة إلى العناصر المتطرفة التي تخفي نفسها بمهارة بين سكان المنطقة وتتمتع بدعم بعض السكان المحليين، وبموجب اتفاقها مع موسكو وعدت أنقرة بتطهير المنطقة من المتطرفين ورغم كل الجهود إلا أنهم ما زالوا هناك.

هذا وتحدث التقرير بأنه قد تتكشف عملية برية محتملة لتأمين الطريق السريع M4 على ثلاث مراحل، حيث ستبدأ العملية بالتأكيد من الجنوب وتهدف إلى السيطرة على سهل الغاب وجبل الزاوية، فبدون تأمين سهل الغاب وجبل الزاوية لا يمكن لقوات النظام السوري التقدم أبعد إلى الشمال.

وفي المرحلة الثانية، بحسب ذات المصدر فإنه من المرجح أن تتسع العملية لتصل شمال غرب جبل الأكراد وجسر الشغور بدلاً من الشمال الشرقي، ومن خلال السيطرة على جسر الشغور تهدف قوات النظام السوري إلى قطع اتصال الفصائل بتركيا.

أما المرحلة الثالثة وستكون الأخيرة ومن المرجح أن يمتد الهجوم شمال شرق جبل الأربعين وأريحا وهو الاتجاه الذي يؤدي مباشرة إلى مدينة إدلب.

واعتبر التقرير أن جبل الأربعين منطقة حاسمة تهيمن على جنوب مدينة إدلب في حين أن “أريحا” هي مدينة رئيسية تربط إدلب بالجنوب والجنوب الشرقي.

والجدير ذكره تعيش محافظة إدلب وأريافها تطورات عدة، متمثلة بقصف متبادل واشتباكات بين النظام السوري من جهة، والفصائل المسلحة التي تدعمها تركيا من جهة أخرى، بالتزامن مع سريان اتفاق وقف إطلاق النار وتسيير الدوريات المشتركة على طريق “M4”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق