الأخبار

ببيان رسمي روسيا تعلن عن موقفها حيال اتفاق أمريكا وقسد ’’ النفطي ’’ في شمال وشرق سوريا

بروسك حسن ـ xeber24.net

أعلنت وزارة الخارجية الروسي , موقفها حيال اتفاق أمريكا وقوات سوريا الديمقراطية حول ’’ النفط ’’ في روج آفا / شمال وشرق سوريا.

جائت موقف الخارجية الروسية , في بيان رسمي أصدرته الوزارة أمس السبت , أوضحت فيه موقفها حيال الاتفاق المبرم بين شركة أمريكية وقوات سوريا الديمقراطية لإستثمار النفط في اعادة بناء البنية التحتية ولإستفادة المواطنيين منها في تلك المنطقة.

وقالت الوزارة في بيانها ’’ وفقًا للتقارير الواردة ، في أواخر يوليو / تموز ، وقعت شركة دلتا كريسنت إنرجي الأمريكية اتفاقية مع الإدارة الكردية المزعومة في سوريا بشأن إنتاج النفط وتطوير البنية التحتية لمستودعات النفط في شمال شرق البلاد. بالإضافة إلى ذلك ، وكجزء من الصفقة ، تخطط الشركة الأمريكية لنقل مصفاتي نفط متنقلتين إلى الأكراد يفترض أنهما مصممتان لتقليل أي ضرر يلحق بالبيئة بسبب تسرب النفط والمنتجات النفطية’’ حسب وصفها.

وأشارت الوزارة الى أن ’’ وزير الخارجية الأمريكي مايكل بومبيو أكد رسميا توقيع الاتفاق. وأشار إلى أن الأوراق المتعلقة بالصفقة استغرقت وقتًا أطول مما كانت تأمله واشنطن وأن الاتفاقيات ستساعد جميع سكان شمال شرق سوريا’’.

وتابع البيان ’’ بحسب وسائل الإعلام ، منحت وزارة الخزانة الأمريكية شركة دلتا كريسنت إنرجي تنازلاً عن العقوبات الأحادية الجانب التي تحظر أي معاملات تتعلق بالمواد الهيدروكربونية السورية’’.

وإدعى البيان الى ’’ أن هذا يرقى إلى انتهاكات منهجية للمعايير القانونية الدولية والقانون الإنساني الدولي من قبل واشنطن ، والتزاماتها كقوة احتلال. علاوة على ذلك ، أظهرت الإدارة الأمريكية مرة أخرى ازدراءها الواضح لميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة لصالح الاحترام الصارم لسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها كعضو في الأمم المتحدة’’.

وقالت الوزارة الخارجية الروسية في بيانها أن ’’ الولايات المتحدة تحتل بشكل غير قانوني مناطق في شمال شرق وجنوب سوريا. علاوة على ذلك ، فهي تشارك في النهب والاتجار غير المشروع بالموارد الطبيعية للبلاد التي هي أصول جميع السوريين. ويتم ذلك على خلفية تشديد العقوبات الأحادية الجانب التي تم تبنيها للالتفاف على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. يتم إجراء استثناءات بشكل واضح للأراضي الخارجة عن سيطرة الحكومة السورية. كما هو معروف ، فإن العقوبات تقوض الإمداد الآمن للوقود والكهرباء للشعب السوري وتخلق نقصًا مصطنعًا في موارد الطاقة. علاوة على ذلك ، يمنعون سوريا من تلقي الأدوية والمعدات الطبية الحيوية أثناء جائحة فيروس كورونا’’.

وتهجمت الوزارة في بيانها على قوات سوريا الديمقراطية وقالت أن هذه الثروات لا يصرف على ابناء المنطقة وحرضت بشكل واضح الى أن المستفيد الوحيد هم الكرد ’’ تجدر الإشارة إلى أن المنتجات النفطية المنتجة في المناطق الشمالية الشرقية من البلاد وأرباح تهريبها لا تعود بالفائدة على جميع المقيمين في ذلك الجزء من سوريا. تنشر وسائل الإعلام والمراكز التحليلية بانتظام معلومات عن الاحتجاجات المدنية في شمال شرق سوريا ضد الوجود الأمريكي غير القانوني والحكم التعسفي للسلطات الكردية التي لا تهتم برفاهية المدنيين. تثير سياسة الولايات المتحدة المتمثلة في تقوية الأكراد بشكل مصطنع على حساب الجماعات العرقية والدينية الأخرى في شمال شرق سوريا توترات داخلية وتخلق تهديدات خطيرة للأمن والاستقرار الإقليميين’’.

ورفضت الوزارة في بيانها الاتفاق بشكل رسمي ’’ إننا نشعر بقلق بالغ ونأسف لهذه الأعمال التعسفية وغير القانونية ، فضلا عن عدم وجود رد فعل مناسب من المجتمع الدولي’’.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق