شؤون ثقافية

أنا خمسة

أنا خمسة
 
مات أربعة منى
 
على ما أتذكر
 
لم يتبق غير الخامس
 
هذا الذى دقوا الطاعون
 
فى بطنه
 
وعلقوا الصليب
 
على جدار بيته
 
صلبوا الأول
 
الثاني
 
الثالث
 
ورابعهم مازال يصرخ
 
يمسك بطرف مهترئ
 
من كذبي
 
دسته حد الغرق
 
بكيت على جثته
 
الريح فشلت فى تجفيف
 
دمعتى
 
مذ أن تنازلت
 
عن كرامة الحلاج
 
وتركته يعوي وحيدا
 
على ضفة دجلة
 
كمسمار قديم
 
يهدد
 
كل من يلبس الحذاء
 
في رأسه
 
يهددني
 
 
عبدالله راغب أبوحسيبة

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق