جولة الصحافة

القوات الروسية غير مرغوب بها لدى الأكراد وهي من تشرعن للاحتلال التركي في شمال شرق سوريا

بروسك حسن ـ xeber24.net

لقد حققت روسيا هدفها التاريخي بالوصول إلى شواطئ المتوسط الحلم التاريخي الذي تحقق لأول مرة في تاريخ روسيا، بالسيطرة على سواحل سوريا في شرق المتوسط والاستمتاع بالمياه الدافئة التي حرمت منها لضعف قدراتها العسكرية مقارنة بالدول الاستعمارية في القرون الماضية.

ويؤخذ على روسيا و قواتها بأنها لا يمكن الاعتماد عليها والوثوق بها حتى النهاية، ولا تملك الأموال الكافية لإعادة أعمار قرية في سورية، لتقوم بأعمار المدن السورية التي تسيطر عليها، في الوقت الذي يمتهن جنودها في مناطق الشرقية عمليات السرقة والتعفيش وشحادة المعدات والأحذية العسكرية واللباس العسكري من الفصائل الموالية لتركيا في إدلب.

ويأخذ المراقبين للوضع السوري أن روسيا هي من شرعنت للوجود التركي في سوريا وهي من ساعدت تركيا في احتلال مناطق في شمال شرق سوري ، وتقوم اليوم بمهمة خطيرة لتطبيع الوجود التركي في هذه المناطق بشكل دائم وتحويل تبعيتها للخارطة التركية مقابل مشاريع وصفقات تجارية مع الأتراك، ولكن على حساب الشعب السوري.

لقد فشلت روسيا في الوصول إلى منابع النفط في شمال شرق سوريا، وهذا ما دفعها إلى التعاون مع تركيا بعد شعورها بخيبة الأمل في ايجاد مصادر تمويل عملياتها العسكرية، لإعادة سيطرة النظام “المفلس” الذي يأمل أن تصرف روسيا على قواته، وهذا ما جعل روسيا تراهن على بيع آراضي سورية.

ولمتيجدي محاولات روسيا في الوصل إلى آبار النفط في منطقة الجزيرة نظرا للاعتراض الاأريكي وأهالي المنطقة الذين يرفضون وجود الروس في مناطقهم خوفا من دعوة الروس للاحتلال التركي إلى مناطقهم على غرار ما فعله في مناطق عفرين وكري سبي / تل أبيض و سري كانية / راس العين، و وصف الروس بالخونة.

وقد عمدت روسيا عبر الميليشيات الإيرانية وقوات النظام إلى خلق فتن وبث اأاكاذيب والآضاليل في مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية، ذلك بتشكيل مجموعات تابعة للاستخبارات السورية للقيام بمثل هذه الأعمال بالتزامن والتعاون مع القوات التركية في شن حرب خاصة ضد القوات الأمريكية و مناطق الإدارة الذاتية.

ويطالب الشعب السوري في شمال وشرق سوريا وخاصة الكرد منهم، قوات سورية الديمقراطية والقائمين على أدارة مناطق الإدارة الذاتية التصدي لهذه الحرب وفضح الجهات التي تقودها، وعدم التهاون مع الميليشات والمجموعات المحلية التي تقوم بمثل هذه الأعمال، فالنظام السوري و روسيا والميليشيات الإيرانية و الفصائل المسلحة السورية التابعة للاحتلال التركي والعدو التركي يقودون هذه الحرب الخاصة وينسقون ادواتها و شعاراتها المضللة.

ويدعوا المواطنون إلى تأمين المستلزمات الأساسية لمواطني شمال شرق سوريا والضرب بيد من حديد لكل من يحاول وضع العراقيل في طريق تأمين حاجات المنطقة، ومحاسبة المقصرين والفاسدين ورفع مستوى أداء دوائر الإدارة وايجاد الأموال لرفع مستوى معيشة الفرد في مناطق الإدارة.

أن تأمين الإدارة الذاتية لحاجات المواطنين في مناطق شمال وشرق سوريا هو السلاح الناجح للتصدي للحرب الخاصة التي تقودها جميع هذه القوى لضط مناطق الإدارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق