اخبار العالم

تركيا ترفض اتفاقية ترسيم الحدود بين القاهرة و أثينا والخارجية المصرية ترد فوراً

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

أعلنت وزارة الخارجية التركية مساء اليوم الخميس، عن رفضها للاتفاقية التي وقعتها القاهرة وأثينا والخاصة بترسيم الحدود البحرية بين البلدين وتنسيق الجهود لاستثمار موارد الطاقة في شرقي المتوسط.

وقالت الخارجية التركية في بيان لها: أن “الاتفاقية التي وقع عليها وزيرا الخارجية المصري سامح شكري واليوناني نيكوس دندياس في القاهرة باطلة بالنسبة لأنقرة، وأن تركيا لا تعترف بوجود حدود بحرية بين الدولتين”.

وادعت الوزارة في بيانها، أن “الاتفاقية المصرية-اليونانية تخص منطقة تعتبرها تركيا جزءاً من جرفها القاري، و أن أنقرة وجهت بلاغا بهذا الشأن إلى الأمم المتحدة، وأن تركيا تعتبر هذه الاتفاقية أيضا مخالفة للحقوق البحرية الليبية”.

وزعمت، أن “لدى أنقرة حقوقا ومصالح مشروعة في المنطقة المذكورة في الاتفاقية المصرية-اليونانية، وأن تركيا و”ما أسمتها” القبارصة الأتراك سيستمرون في الدفاع عنها بحزم”.

وبدورها ردت وزارة الخارجية المصرية مباشرة على بيان الخارجية التركية، معربةً عن استغرابها لمثل هذه الادعاءات ومازالت تركيا لاتعرف أصلاً ماجاء في مضمون الاتفاق وتفاصيله.

وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية “أحمد حافظ” عبر تغريدة على “تويتر”: “بالنسبة لما صدر عن الخارجية التركية بشأن الاتفاق الذي تم توقيعه اليوم لتعيين المنطقة الاقتصادية الخالصة بين مصر واليونان، فإنه لمن المستغرب أن تصدر مثل تلك التصريحات والادعاءات عن طرف لم يطلع أصلا على الاتفاق وتفاصيله”.

هذا وأبرمت كل من اليونان ومصر في وقت سابق من اليوم، اتفاقية ترسم الحدود البحرية بين البلدين، كما أنهما اتفقا على تنسيق جهودهما للاستثمار في شرقي المتوسط، والكشف عن مصادر الطاقة هناك.ولمعرفة سبب أطماع تركيا في دول المتوسط، فإن فاتورة الطاقة تشكل سببا رئيسا أمام هذه التدخلات والأطماع، وفق بيانات هيئة الإحصاء التركية، وفي وقت تشهد فيه أنقرة تراجعا حادا في وفرة النقد الأجنبي.

وبحسب الهيئة، بلغت فاتورة الطاقة السنوية لتركيا قرابة 45 مليار دولار أمريكي، وهو مبلغ يمثل أحد قنوات خروج النقد الأجنبي من الأسواق المحلية إلى الخارج، في وقت تواجه فيه البلاد أزمة نقد أجنبي.

وتركيا البلد الفقير في مجال الطاقة التقليدية، سعت منذ 2014 إلى البحث عن موارد شبه مجانية للنفط الخام، من خلال عقد تحالفات وشراكات، هدفها الحقيقي توفير حاجتها من الوقود بأسعار تقل عن السوق العالمية لمصادر الطاقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق