الأخبار الهامة والعاجلة

دولتان أوروبيتان تدعمان اتفاق ’’ قسد ـ أمريكا ’’ النفطي لإعادة إعمار البنية التحتية بشمال وشرق سوريا

بروسك حسن ـ xeber24.net

يبدو أن الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية SDF وبين الولايات المتحدة الأمريكية حول استثمار شركة أمريكية للنفط في شمال وشرق سوريا وإعادة تهيئة بناء مصافيها، بهدف إعادة بناء إعمار البنية التحتية في المنطقة , لا يزال يخفي جوانب كثيرة.

وعلم ’’ خبر24 ’’ أن الاتفاق التي تم إبرامه كان بدعم كل من ألمانيا وفرنسا , وكانتا على اطلاع مجريات الاتفاق الذي أطال توقيعه، مناقشات وجولات محادثات جمع قيادات من قوات سوريا الديمقراطية ومسؤولين أمريكيين وأوروبيين وبدعم وتوافق ألماني وفرنسي.

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي مطلع على مجريات الاتفاق بين قسد وأمريكا , أن الاتفاق اطلع عليه كل من باريس وبرلين، وبعد مراجعتهما لبنود الاتفاق أبديا الدولتان تقبلهما الاتفاق ووصفوها بـ الإيجابي.

وحسب المصدر ذاته، فأن الاتفاق قد أبرم لمصلحة الشعب في شمال وشرق سوريا , ولتهيئة المصافي وايضا لإعادة بناء البنية التحتية التي دمرتها الحرب.

ولفت المصدر، أن النفط يجب أن تكون بأيدي أمينة , وقوات سوريا الديمقراطية التي وصفها المصدر بأنها القوة الشرعية والوحيدة لحماية هذه الثروة الوطنية وهي الوحيدة التي تستحق وجديرة بإدارة هذه الثروة , فالبنية التحتية التي دمرتها داعش تعيق استقرار المنطقة وتتسبب بتهجير أهلها الى أوروبا والتي تزعج دول الاتحاد الأوروبي.

وأكد المصدر أن أرباح النفط ستصرف على البنية التحتية في شمال وشرق سوريا والشعب السوري هو المستفيد الأول من هذا الاتفاق , وسيساعد في ارتفاع مستوى المعيشة ودخل الفرد في المنطقة.

وعن ردود افعال كل من تركيا وسوريا وإيران , قال المصدر الدبلوماسي الفرنسي المطلع , بأنها ردود أفعال اعتيادية , حيث كانت تلك الأرباح تذهب الى جيوب عائلات حاكمة وبعدها ليد داعش لتصدرها الى تركيا لتستفيد منها في رفع مستوى اقتصادها التي تشهد انهياراً.

وكشف المصدر أن دول التحالف لم تعرب اية واحدة عن اعتراضها للاتفاق وقد عرضت على الكثير منهم قبل توقيعها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق