شؤون ثقافية

” شنْكال “

” شنْكال “
القس جوزيف إيليا
 
في مثل هذا اليوم الثالث من آب قبل ثلاث سنوات تعرّض إخوتنا ” الإيزيديون ” في موطنهم الأصلي في العراق لمحاولة إبادةٍ حيث قتل وسبي وشُرّد عشرات الآلاف منهم كما فُعِل بغيرهم من السّكان الأصليّين للأرض من الآشوريّين والسريان والكلدان والصّابئة والأرمن وغيرهم من المكوّنات الأخرى على يد الإرهاب
ومع قصيدتي لهذه المناسبة الفاجعة أدعو لإيقاف الحرب المجنونة في بلادنا التي لم يسلم من حريقها أحد وإعادة إعمار العقول فيها قبل الحجر بالتّرويج لثقافة السلام والمحبة وقبول الآخر وإعلان حرب عالمية فكرية حقيقية على الكراهية والتّطرف والغلوّ والإرهاب وإلّا فجحيمنا باقٍ
 
في حزْنٍ تصرُخُ ” شنْكالُ “
فلتسمعْ هذا الأجيالُ :
 
إنّي أُمّةُ خيرٍ سُبيَتْ
مِنْ أشرارٍ منها نالوا
 
هذي امرأةٌ تُحرَقُ حرقًا
وكذا أطفالٌ ورجالُ
 
قهرٌ تجويعٌ تشريدٌ
وردًى تصحبُهُ أهوالُ
 
فلماذا أوَ لسنا بشرًا
وعلامَ بحقدٍ نُغتالُ ؟
 
يا طوفانًا رَمْليًّا لا
لن تُخفيَنا منكَ رمالُ
 
فهنا ” بابلُ ” كُرْدٌ عرَبٌ
تاريخُ وجودٍ يَختالُ
 
إنّا الأصلُ وأنتَ دخيلٌ
نحنُ الحقُّ وأنتَ ضلالُ
 
كالنّخْلِ سنبقى وسننمو
أمّا أنتَ فسوفَ تُزالُ
٣ – ٨ – ٢٠١٧

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق