شؤون ثقافية

عيدي يضج بفقدانك

عيدي يضج بفقدانك
 
مرثية لأخي الشهيد
علي خضير حمزة
 
أجالسُ عتبةَ الدارِ
تتساقطُ على صمتي ذكرياتنا القديمة
المُحملة بإطلاق الألعاب النارية صبيحةِ يوم العيد
ومسدساتنا البلاستيكية المتمثلة بحربِ العصابات
تارةً ترانا أعداء وأخرى نتحد …
عندما نخاصمُ أولاد َ الجيران
متربصينَ للقضاء عليهم بواسطة ( الصجم )
كنا نتقمصُ الحزنَ بإحترافية
نذرفُ الدموع ونصرخُ كالنادبات !
حين يصاب أو يموت أحدنا أثناءَ اللعبة…
 
ذهبتُ نحو البيدر
فوجدتُ المكان كئيب
يخلو من طائراتنا الورقية
والكرة التي صنعناها من جوارب الحبوبة !
 
أجول قارعة الطريق
تصادفني الدكاكين مُزدرية
وأتذكرُ رِفقتنا إليها
لشراءِ المصاص وحبِّ الشّمسِ
 
إفترقنا يا علي! … إفترقنا
ما كنتُ أتصور أنْ يأتيَ العيد
وأجدني واقفاً على قبرٍ
يُـخبِئُـكَ بعيداً عَنْـي
 
 
 
حيدر تركي

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق