تحليل وحوارات

تركيا تستعد لتصعيد الاغتيالات والاختطاف وتنفيذ عمليات استخباراتية ضد الإدارة الذاتية

بروسك حسن ـ xeber24.net

تستعد تركيا لشن الاغتيالات والاختطاف وتنفيذ عمليات استخباراتية في روج آفا ـ شمال وشرق سوريا ، ضد مسؤولين في الإدارة الذاتية بكرده وعربه، وضد قيادات في قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب YPG، وتعمل لتصعيد مزيد من الفوضى وعمليات التفجير.

وعلم ’’ خبر24 ’’ أن المخابرات التركية ضاعفت من عدد العاملين في قسم عمليات الخارج ، وعزززتها بمزيد من الضباط، للعمل على زيادة اعداد الخلايا النشطة الاستخباراتية في المنطقة.

وأمرت بعض خلاياها بتكثيف المراقبين الذين يقومون بجمع المعلومات، من الشارع عبر طرق مختلفة سواء عبر منظمات انسانية واغاثية أو بأسم وكالات انباء اخبارية.

كما ستضاعف من عدد الاشخاص الذين يقومون بتنفيذ عمليات الاغتيال والخطف والتغلغل بين بعض مؤسسات الإدارة الذاتية، بحيث سيحاول بعض الخلايا الاستخباراتية الحصول على المعلومات من أشخاص محلية.

وحسب المعلومات فأن العمل ستكون على ثلاث مراحل وثلاث مجموعات، يقوم كل واحدة منها بمهمة معينة، الأولى التي تعتبر أضعف حلقة بتسريب وجمع المعلومات عن قيادات الادارة الذاتية وعن قيادات قوات سوريا الديمقراطية، والبعض منهم ستكون عشوائية بينما البعض الآخر ستكون منظمة ومستهدفة بشكل مدروس، بينما المجموعة الثانية والتي تعتبر حلقة الوصل بين الخلية المحلية وخلية الادارة تقوم بنقل المعلومة واعطاء الاحداثيات والتحرك حسب تعليمات ادارة العمليات ، وسيكون عملهم أكثر نشاطاً واكثر حذرا وايضا اكثر دقة في المعلومة، وبعد حصولهم على المعلومة يقومون هم ايضا بالتأكد من المعلومة ذاتها.

بينما المجموعة الثالثة وهي التي ستكون أكثر نفوذاً بحيث تقوم بتنفيذ العملية واعطاء الاحداثيات للطائرات المسيرة وهم على الاغلب يكونون من رجال المخابرات التركية ويمكن قد نزلوا عبر الحدود الى أحد المدن ويجيدون العربية وحتى الكردية بالطلاقة ويحملون هويات مزورة.

الشيئ المهم هي أن الاهداف ستكون مدروسة وخاصة ضد القيادات العسكرية والمخابراتية التي يتم كشفهم عبر أصدقائهم الذين يقومون بإبراز أسلحتهم، وعبر بعض الوسائل الاخرى، كما يتم استهداف القيادات الإدارية، ولكن الشيئ المهم الاكثر خطورة فأن الدولة التركية تستعد لإجراء عمليات خطف في كردستان العراق وسوريا ضد قيادات ومسؤولين ومن ثم نقلهم إلى تركيا واعلان انتصار على الاقل اعلامي.

وتعتمد تركيا بالدرجة الأولى على مجموعات وخلايا جواسيس وعملاء منتشرين في مختلف مدن كردستان في شمال سوريا وإقليم كردستان العراق، وايضا على تحركات المسؤولين الغير مدروسة وعلى اتصالاتهم وايضا على نقل أخبارهم عبر شخصيات وتسريبهم لأخبار تحركات المسؤولين الذين يكونون على اتصال معهم سواء عبر اعمال يومية او التسأل عن شيئ ما.

وحسب التسريبات فإن تركيا تقوم بدراسة كيفية اختطاف وتهريب شخصيات لدواعش من سجون الإدارة الذاتية ومن مخيماتها، وضاعفت اعداد العاملين في هذا المجال كثيراً وخاصة أن تركيا تقدمهم الى دولهم كمقدمة لمراهنات تجريها تركيا مع مسؤولي تلك الحكومات على طاولة المفاوضات.

العمليات ستكون خاطفة ومستهدفة ويجب عدم الاستهانة بها، وفوق كل ذلك يجب مكافحة المتورطين ومحاكمتهم بأقسى العقوبات كونها تعتبر استهداف أمن قيادة الادارة الذاتية وقيادة قوات سوريا الديمقراطية، والطريقة الوحيدة للوصول إلى تلك المجموعات، يجب اعتقال كل مشتبه بهم والبحث والمراقبة عن خلايا تحوم حولها الاحداث سواء كانت مخيم الهول أو استهداف الطائرات المسيرة التي تقوم ما بين الحين والآخر بإستهداف أماكن معينة.

تشير بعض المعلومات الى أن أكثر الاشخاص المتورطين هم الذين يحملون في نفوسهم الحقد والحاجة الى المال وايضا أنهم لسبب ما يعيشون تحت التهديد، ولكن الظاهرة الاكثر أنتشاراً فهي الحاجة الى المال.

ولكن في المحصلة يجب عدم التهاون مع هذه الخلايا وعلى الادارة التعامل معهم بكل قسوة ومحاكمتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق