شؤون ثقافية

الوردة قالت

الوردة قالت
 
شعر : عايد سعيد السِّراج الدُليْمي
 
الوردة قالت:
 
وارتدى وجهُها، قمر المحبين ليلاً
 
وسافر الغريب
 
حينها دَبَّ، رعبٌ، في عروق الأرض
 
صمتٌ حين تنامُ المجدلية ُ
 
تـُعطر(كفيها)، بدموع السماء
 
وطفل المحبة، يُهدهدُ جبالَ الندمْ
 
وماذا نقول لمريم التي حملتْ،
 
على كاهليها الشموع،
 
ومن علم الشر ّ الشرور؟
 
وذرى الجبال، احتـقان المطر
 
ومن ذا الذي لاينام، في لجة الموت،
 
وصمت الكلام؟
 
حين ترفرف روحه في الذرى؟
 
وعلى ذاريات البكاء، والدمع والأصدقاء
 
فكيف ألملمُ كلَّ البلاء؟
 
ألا أيها القاتلي كفاك ُمزاحاً
 
فخاصرتي تؤلمني
 
خنجرك أزحه , قليلاً هنا، عن خاصرتي
 
هذا الشواء بلحمي, أغضب اللَّه
 
و ماذا أقول ؟
 
أَ وَهَنَ القلبُ مني ، أم خوفي على بلدي !
 
دعني أرتب هذا البكاء قبل السفر
 
وهذا النواح الحزين الجميل
 
ودعني أوَدِّع أمي
 
وزوجاً يلازمها الحياءْ
 
والأهلَ والمحبين َ والأصدقاء ْ
 
أم أن سيفك
 
لا زال، ماضياً، بنا جميعاً
 
ونحن من دم يوسف براءْ
 
هنيئا ً لأعدائنا على هذه الأرض
 
وبشروهم، أنّ الذين سفكوا دمنا
 
هم الأهلُ والأصدقاء ْ

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق