الأخبار

موالي أردوغان يسرقون الأعضاء البشرية لمصابي التفجيرات بعد نقلهم إلى المشافي التركية

رغد المُطلق – Xeber24.net

تستمر القوات التركية والفصائل السورية المسلحة الموالية لها القيام بأبشع الجرائم والانتهاكات بحق الأهالي في المناطق التي يحتلونها بشمال وشرق سوريا، خاصة في مدينتي عفرين وسري كانيه/رأس العين، دون رقيب أو حسيب.

ونقلت قناة “اليوم” عن مصادرُ محليّة من مدينة سري كانيه، إنّ عناصر الفصائل المسلحة وبالتعاون والتنسيق مع القوات التركية المتواجدة في المدينة، يقومون بإرسال المصابين في التفجير الأخير الذي ضرب المدينة إلى المشافي التركية، والتي تقوم بدورها باستئصال الأعضاء البشرية لهؤلاء بقصد بيعها.

وأوضحت المصادر، أنَّ “القوات التركية ومواليها، قاموا بمنع عوائلَ ضحايا التفجير الذي ضربَ سوق الهال وسطَ المدينة من مرافقةِ ذويهم إلى المشفى ، وأنّ أعضائَهم البشرية سُرقت بعد أنْ أعلنت المشافي التركية وفاتَهم بساعات”.

كما أكدت، إنَّ “أغلبَ الجرحى الذين تمَّ إدخالهم إلى تركيا للمعالجة لا يعودون أحياءً”، مشيرةً إلى أنَّ “الفصائلَ المسلحةَ تتعمّد إدخال الجرحى إلى تركيا بغرضِ سرقةِ أعضائهم”.

وأشارت إلى، أن “ذوي المتوفين طالبوا الجهاتِ الحقوقية وهيئاتِ الأمم المتحدة ومنظماتِ حقوق الإنسان بفتحِ تحقيقٍ لوقفِ تلك الأعمال غير الإنسانيّة، ومحاسبةِ الفاعلين على تلك الجرائم”.

وفي سياق ذات صلة، قالت مصادرُ محلية من مدينة كري سبي/تل أبيض لمراسل “خبر24″، إنّ توفي أحد المدنيين الذي كان محتجزاً في أحد سجون ما يعرف بالشرطة العسكرية، جراء التعذيب الذي تلقاه من تلك العناصر.

ولفتت إلى، أن الضحية تم اختطافه للمرة الثانية بعد أن أطلقت سراحه منذ ما يقارب اسبوعين، موضحةً أنهم طالبوا ذوي الضحية بدفع مبلغ من المال مقابل اطلاق سراحه، وأنه توفي تحت التعذيب لعدم قدرة عائلته على دفع الفدية المطلوبة.

والجدير بالذكر أن القوات التركية والفصائل الموالية لها تمارس أبشع أنواع الجرائم بحق السكان الأصليين في المنطقة، وبضوء أخضر من الاستخبارات التركية، وذلك بهدف التضييق عليهم وتهجيرهم من مناطقهم، سعياً لتطبيق المخطط التركي بتغيير ديمغرافية هذه المناطق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق