اخبار العالم

حفتر يصف أردوغان بالمعتوه الذي جاء إلى ليبيا للبحث عن موروث أجداده و سيواجه بالرصاص

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

وصف قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالمعتوه الذي جاء إلى ليبيا للبحث عن موروث أجداده، مؤكداً بأن الشعب الليبي سيلقنه درساً قاسياً وسيواجه بالرصاص.

وجاء ذلك في كلمة له أمام إحدى كتائب الجيش الوطني الليبي، حيث قال: “إن هذا المعتوه جاء للمرة الثانية ليقول أنه يبحث عن موروث أجداده، ونحن نقول له موروث أجدادِك سنترجمه لك بالرصاص”.

وأكد حفتر، أنهم سيتصدون للمستعمر التركي وسيطردون مرتزقته من الأراضي الليبية، لافتاً أن الشعب الليبي لم ير منه خلال 300 عام من الاحتلال غير القتل والشر والجباية.

وشدد على، أن الشعب الليبي لن يقبل بالاستعمار مرة ثانية الذي ذاق منه النهب والسلب مؤكدا أن الجيش سيواصل الدفاع عن الوطن من المعتدين.

وفي ذات السياق، أكد الجيش الوطني الليبي في وقت سابق من اليوم، إنه جاهز للتصدي لأي هجوم من قبل مرتزقة تركيا على سرت، في الوقت الذي أشار إلى وقوع خلافات واشتباكات بين الميليشيات الموالية لوزير داخلية الوفاق، فتحي باشاغا، من جهة، والميليشيات الموالية لقائد المنطقة العسكرية الغربية التابعة للوفاق أسامة الجويلي، من جهة أخرى.

ووقعت هذه الخلافات بعدما قامت عناصر تابعة لوزير داخلية السراج، بالقبض على مرتزقة يتبعون لميليشيات الجويلي، في منطقة ورشفانة.

وأوضح مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني الليبي العميد خالد المحجوب، إن “الميليشيات تنشط لأجل غايات مختلفة، تتراوح بين الأيدولوجيات المتطرفة وتهريب الوقود والاتجار في البشر”.

ولفت المحجوب، خلال مقابلة له على “سكاي نيوز”، أنه “حينما يكون هناك من يريد تأمين البلاد، في ظل مساعي الجيش الوطني لدحر الإرهاب، تبادر الميليشيات إلى الاجتماع فيما بينها حتى تضمن استمرار الفوضى”.

ونوه المحجوب، أن “الأتراك يقومون بتدريب المرتزقة السوريين في طرابلس، عوضا عن تدريب قوات ليبية، وسط تقارير عن استمرار قدوم المسلحين من سوريا عن طريق تركيا”.

وبين القائد العسكري، أن “الصورة بدأت تتضح في طرابلس، كما أضحى الناس يدركون الخطر الذي يشكله المرتزقة السوريون، وهذه الأمور يراها المواطن”.

ويذكر أن العاصمة الليبية طرابلس شهدت اليوم، خروج مظاهرات احتجاجاً على وجود المرتزقة الأتراك، وتواصل الانفلات الأمني جراء نفوذ الميليشيات التي تحظى بدعم بأنقرة، في ظل استمرار تركيا باستقدام المزيد من المرتزقة والمسلحين إلى الأرض الليبية، والذي بلغ تعداهم 27 ألف مرتزق من بينهم 17 ألف سوري و10 آلاف أجنبي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق