الأخبارالصورفيديو

أربعة سنوات مرت.. والذكرى الأليمة لتفجير قامشلو لا تزال تنزف “فيديو/صور”

بريتان تيلو ـ Xeber24.net

يصادف اليوم الذكرى السنوية الرابعة لتفجير الحي الغربي في مدينة قامشلو، والذي وقع في صباح 27 من شهر تموز عام 2016، ونفّذت العملية عن طريق شاحنة مفخّخة خاصّة بنقل المواشي محمّلة بـ 14 طناً من المواد المتفجّرة.

وأسفر التفجير عن استشهاد 62 شخصاً وإصابة أكثر من 176 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة بممتلكات الأهالي المدنيين، جراء التفجير الذي تبناه مرتزقة داعش فيما بعد على خلفية تعرّض تنظيم داعش لهزائم في جبهات مدينة منبج.

في ذلك اليوم كانت قامشلو مدينة الحب والسلام على موعد مع الخوف والهلع، حيث تناثرت الأشلاء في كل مكان وغطت الدماء الشوارع والأرصفة وتحولت البيوت إلى مقابر فوق ساكنيها، حين صب تنظيم داعش جام غضبهم وحقدهم الأسود على الأطفال والنساء والشيوخ والرجال، على البشر والحجر في الحي الغربي، هذا الحي الذي انطلقت منه شرارة المظاهرات التي نادت بالحرية والعدالة والديمقراطية.

هذا وبرغم مرور أربع سنوات لم ينسى سكان قامشلو بعد، فظاعة ما تعرضت له مدينتهم نتيجة تلك العملية الانتحارية، التي كان لها أثر كبير على كافة مكونات المدينة، وليس على ذوي الشهداء والمصابين فقط.

و ينظم مجلس مدينة قامشلو بشكل دوري من كل عام في مثل هذا اليوم وبمشاركة أهالي المدينة استذكار شهداء الهجوم الغادر.

وقال محي الدين حسن إداري في كانتون قامشلو مجلس عوائل الشهداء، اليوم وبالتنسيق مع إدارة مجلس قامشلو وبلدياتها، نستذكر السنوية الرابعة لمجزرة مدينة قامشلو وشهدائها.

وأضاف حسن، أن الشهداء دائما هم خالدون في وجداننا وقلوبنا، ويحب ان يعرف أعدائنا أن مثل هذه الجرائم لن توقف نضالنا.

وأشار إلى، أن هذا التفجير أسفر عن سقوط 63 شهيدا، أمام أنظار العالم جميعا دون أن يحركوا ساكنا، لذلك نحن نستنكر هذا الصمت الدولي على هذه الجرائم والأعمال الإرهابية.

ودعا المسؤول في مجلس عوائل الشهداء، كل مكونات شمال وشرق سوريا للتوحد والاصطفاف وراء خط الشهداء لقهر الأعداء المتربصين، ومعاهدة الشهداء بالسير على خطاهم.

وذكرت أم الشهيد نورالدين، إنه في السابع والعشرين مثل اليوم من سنة 2016 حدث تفجير إرهابي، بمثابة خيانة لشعبنا المسالم.

وأضافت، أن العدو لا يعرف الصغير والكبير ولا العربي والكردي والمسيحي، فا إرهابه يستهدف الجميع، حتى لا يعيش شعب المنطقة بسلام واستقرار.

فيما ناجت ام الشهيد محمد، الإله القدير ان يلهمها الصبر على فقدان ابنها الفتي، الذي كان قد أنهى لتوه دراسته الاعدادية، وكان يعمل في مكان الانفجار ليساعد أسرته على مشقة المعيشة ومصروف العائلة.

تفجير قامشلو الارهابي

كان الهدوء والسلام يسودان مدينة قامشلو ، في ساعات الصباح الأولى، من يوم 27 تموز/ يوليو عام 2016، وكما العادة وسط حركة نشطة للسكان في الحي الغربي الذي يمتاز بكثافته ومراكزه التجارية , دوى صوتاً قوياً هز المدينة عن بكرة أبيها في تمام الساعة 9:23 ، لتخيم في سماء قامشلو ، سحابة دخانية سوداء ضخمة، تحولت بعد انجلائها إلى كابوس وكارثة قد يكون من الصعب تجاوز آثارها بسهولة. لقد كثر البكاء وعويل الاطفال والامهات الذين فقدوا ذويهن , حيث الدمار والخراب تعم الحي بأكمله ، والنيران والدماء وصرخات السكان ملأت طريق عامودا، الذي يمر بمنتصف الحي الغربي. ولم يمضي وقتاً طويلاً حتى توارد أنباء الجرحى والشهداء إثر انفجار شاحنة مفخخة خاصة بنقل المواشي. وبحسب ما نشرته وكالة (أعماق) التابعة لتنظيم داعش الذي تبنى التفجير، فإن الشاحنة كانت مفخخة بـ 14 طناً من المواد المتفجرة. اليوم أهالي قامشلو ورغم مضي 4 سنوات على التفجير يستذكرون الشهداء الذين قضوا حياتهم في هذا التفجير الارهابي.

Gepostet von xeber24.net am Montag, 27. Juli 2020

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق