تحليل وحوارات

فصيل إدلبي اساسي بقوات سوريا الديمقراطية يكشف لـ ” خبر24 ” خبايا الاتفاق الروسي التركي بخصوص إدلب السورية

محمود حبيب : جبهة النصرة مشروع ضروري لروسيا وتركيا في إدلب

سورخين رسول ـ xeber24.net

كشف الناطق الرسمي باسم لواء الشمال الديمقراطي “محمود حبيب” مساء الأحد، عن خبايا الاتفاقات السرية غير المعلنة عنها بين روسيا وتركيا، لفرض سيطرتهما على مناطق شمال غرب سوريا، مؤكداً على أن جبهة النصرة مشروع ضروري للبلدين، لتنفيذ مطامعهما في المنطقة.

وفي تصريحات خاصة لمراسلة “خبر24 ” , قال حبيب : “الأوضاع سيئة بشكل عام في إدلب، ومن الناحية العسكرية هي الأسوأ حيث يتم تبادل أدوار السيطرة العسكرية بين الجيش التركي المحتل و الفصائل الجهادية الإرهابية وبين قوات النظام و الجيش الروسي”.

واضاف حبيب، “فقد حدثت تطورات اليوم حيث استهدفت هيئة تحرير الشام بقيادة النصرة، دبابة على محور بلدة ” داديخ ” بسراقب التي تسيطر عليه قوات النظام؛ وكان قد سبق ذلك، اليوم صباحا تحرك آليات ثقيلة تركية باتجاه نقاط التماس مع قوات النظام و كان التحرك يوحي باقتراب المعركة التي كانت أبواق المحتل التركي تتحدث عنها منذ أكثر من أسبوع”.

صورة لـ “لواء الشمال الديمقراطية” من الارشيف

وأوضح الناطق العسكري للواء الشمال الديمقراطي الذي يعتبر أحد الألوية المؤسسة لقوات سوريا الديمقراطية ، أن “الأمر لا يتعدى تنفيذ اتفاق تركي روسي بسيطرة كل دولة على ستة كيلو متر جنوب m4 من قبل القوات الروسية، و مثلها شمال الطريق تسيطر عليه القوات التركية؛ لن يتحرك الوضع في إدلب إلا باتجاه الاتفاقات الروسية التركية في ظل غياب كامل للمجتمع الدولي و ذلك في محاولة من البلدين للسيطرة و التحكم السياسي و العسكري على شمال غرب سورية”.

واكد حبيب، أن “جبهة النصرة مشروع ضروري للروس و الأتراك لأن روسيا تريد من القوة المتحكمة بإدلب أن تكون إرهابية لكي تستطيع استخدام القوة العسكرية المفرطة بغطاء محاربة الإرهاب و بذلك تبقى قادرة على تغيير الأوضاع كما تريد وفرض الحلول التي تناسبها”.

وأشار، “إما تركيا فلا تريد قوة عسكرية وطنية لها قرار مستقل أو حر بل تريد قوة عسكرية تابعة لها، و قد فقدت كل عناصرها إلا أن تركيا تتحكم في أدائها و تتخلص منها عند انتهاء دورها الوظيفي”.

ونوه حبيب، “لذلك ستبقى النصرة هي خيار الدولتين، حتى يتم تغيير المعادلة في إدلب التي لا يبدو أنها ستتغير قريباً، وسأذكر دليل واحد وهو الفيتو الروسي الصيني على مشروع إدخال المساعدات للشعب السوري من معبرين و فرض إدخالها من معبر واحد تتحكم به جبهة النصرة و هذا يدر على الجولاني ١٠ مليون دولار شهريا و هذا المبلغ دعم واضح للنصرة”.

وبين الناطق العسكري، أن “المعارضة السياسية تم إفراغها من أي مضمون سياسي حقيقي يعبر عن تطلعات الشعب بالحرية، عندما أخذتها عصابة الإخوان المسلمين التي تتحكم فيها لترتمي بأحضان تركيا بشكل كامل و نهائي؛ إما الفصائل المسلحة فقد تم التخلص منها تباعاً، و تم القضاء عليها تماما مطلع عام ٢٠١٥ بتعاون روسي من الجو و تركي عبر عصابات الجهاد القاعدي على الأرض ليتم تفريغ المنطقة من كل الفصائل العسكرية التي حررت الأرض و قدمت التضحيات”.

هذا وختم حبيب قائلاً: أنه لم يبقى سوى “فصيلين لم يندمجا مع مشروع النصرة هما جيش العزة و فيلق الشام التابعين للإخوان قيادة و تمويل و أدوار مشبوهة، و أعتقد ان الفصيلين سيكونان البديل المحلي المفروض من الإخوان في حال تم التخلص من النصرة بعملية التفاف واضح، لكي تبقى المنطقة محكومة عسكريا من قبل فصائل داعمة للإخوان و للاحتلال التركي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق