شؤون ثقافية

لهيب الضلوع

لهيب الضلوع
سعيد محتال
ماذا لو بكت ضلوعي
وحار قلبي في وجهتي
حين اختفت موجتي
وتعطلت بوصلتي
وقادتني حيرتي
إلى درب الهجر …!؟
هذه يدي
تحمل الندم
تشعبت غابة همسها
وتمزقت عروقها
في حضرة الغياب
بين
جميل الثلج
وبُعد الغيوم
بين
قريب من العين
وبعيد من القلب
خوفي
على موت الصمت
من هيبة الألم
المنقوش على جبين الزمن
ليلة غياب القمر
ومن يدٍ وُلدت من دم القهر
لاشيء يكسر عروشها
سوى عزف لحن الأمل
القادم من شعاع عينٍ تدمع
يرسم أوتار صهيل قلب موجع
مثقل بغيوم الهموم
أين اختفت شهرزاد
تلك الليلة .!؟
أمَا عادت تتقن فن الكلام.!؟
كيف تترك أميرها تائها كالإعصار
بين ركام الزمان.!؟
أصبح قلبه معلقا بالحطام
لولا ضلوع الهوى
لبات يغرّد خلف السراب
كالغراب
مسته قسوة الأنام
جعلت منه أسيراً
بين الأضلع
تنتظره بشغف
مقصلةُ الحطام
ذنبه أنه أسود من غير علة
تكسّر منقاره بنهش التراب
لحظة دفنه هموم الإنسان
مدي يدك
كي نحلق معا
ونرسم معا
معالم خريطة
ترتوي بندى الأحلام
ودم الشاطئ الولهان
تلتف حولنا حمائم السلام
المغرب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق