اخبار العالم

حداد وتنكيس اعلام في اليونان وسجود وشكر في مكدونيا بعد افتتاح آيا صوفيا

بروسك حسن ـ xeber24.net

أقام المسلمون أول صلاة في آيا صوفيا , اليوم الجمعة , حضرها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان , بعد تحويلها من متحف ومعلم أثري وحضاري قديم إلى مسجد.

هذا التطور أدت بدق اجراس الحزن في كافة كنائس اليونان، وأقيمت طقوس حداد خاصة فيها، وتم تنكيس الأعلام، تزامناً مع إقامة أول صلاة جمعة في مسجد آيا صوفيا الكبير بإسطنبول.

وأقيمت طقوس خاصة في كنائس مدينتي باتراس وسالونيك، رفعت فيها أعلام اليونان والامبراطورية البيزنطية، حيث أقيمت الصلوات من أجل “إنقاذ” مسجد آيا صوفيا الكبير.

ولكن في مكدونيا أدى المواطنون في عدد من المدن بشمال البلاد ، سجود الشكر قبيل صلاة الجمعة، بمناسبة تحويل و فتح آيا صوفيا للمسجد امام العبادة.

وأرسلت مستشارية الخدمات الدينية التابعة للسفارة التركية بالعاصمة سكوبيه، بالتعاون مع الاتحاد الإسلامي المقدوني، رسالة مشتركة إلى دور الإفتاء في المدن، تضمنت معلومات عن آيا صوفيا وكيفية تحويلها الى مسجد ، والتي وزعتها بدورها على المساجد.

وفي هذا الإطار، أدى المصلون في مسجد مراد باشا بالعاصمة المكدونية، سجود الشكر بمناسبة تحويل آيا صوفيا إلى مسجد، كما قرأ مستشار الخدمات الدينية في السفارة التركية، مراد ألكان جملة من الأدعية بعد السجود.

وبعد 86 عاما فتح آيا صوفيا أبوابه للعبادة مجددا بعد تحويلها الى مسجد ، عند صلاة الجمعة اليوم، بمشاركة وفد كبير من المسؤولين الأتراك، في مقدمتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونحو 350 ألف مواطن، وسط اهتمام إعلامي دولي كبير للغاية.

وفي 10 يوليو/ تموز الجاري، ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية، قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 1934، والتي اعترفت فيه “آيا صوفيا” بأن يبقى علىها كمتحف.

و”آيا صوفيا”، صرح فني ومعماري فريد، يقع في منطقة “السلطان أحمد” بمدينة إسطنبول، واستُخدم لمدة 481 سنة معلماً أثرياً ، ثم تحول إلى متحف في 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق