اخبار العالم

حليفة تركيا القوية إسرائيل تدخل في حلف مواجهة أطماعها بالبحر المتوسط

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

وافقت الحكومة الاسرائيلية بشكل نهائي يوم الأحد، على تنفيذ مشروع خط أنابيب نقل الغاز الطبيعي “إيست ميد” بين اسرائيل وأوربا، والتي وصفها وزير الطاقة الإسرائيلي السابق يوفال شتاينتر بأنها خطوةٌ جديدةٌ على طريق أن تصبح إسرائيل مصدراً للطاقة.

وكانت اليونان وقبرص واسرائيل قد وقعوا على تنفيذ المشروع في كانون الثاني/ يناير الماضي، لكنه كان بحاجةٍ إلى الموافقة النهائية من الحكومة الإسرائيلية.

وقررت الدول الثلاثة، بالتوصل إلى اتفاق نهائي لقرار الاستثمار بحلول عام 2022، والانتهاء من مد خط الانابيب عبر البحر المتوسط والذي يكلف 6 مليارات يورو، بحلول عام 2025.

ويهدف مشروع “إيست ميد” الذي يجري التخطيط له منذ عدة سنوات، لنقل الغاز من قبالة سواحل إسرائيل وقبرص إلى اليونان ومنها إلى إيطاليا، وذلك في مواجهة محاولاتٍ تركيةٍ تهدف إلى السيطرة على موارد الطاقة شرقي المتوسط.

ويطمح المشروع الذي يجري حالياً عمليات مسحٍ بريٍّ وبحريٍّ لتحديد مسار خط الأنابيب، والذي سيبلغ طوله ألف وتسعمئة كيلو متر بنقل عشرة مليارات مترٍ مكعبٍ من الغاز سنوياً مع إمكانية الوصول بالسعة الاستيعابية لمثلي الكمية بعد ذلك.

هذا ويرى مراقبين أن توقيع اتفاق “ايست ميد” في هذا التوقيت رسالةً قويةً للنظام التركي، بأن الدول الثلاث ماضيةٌ في تطوير مواردها من الغاز الطبيعي على الرغم من تحركات أنقرة شرق المتوسط بالفترة الأخيرة.

وعمدت تركيا بعد استكشاف مصادر الغاز الطبيعي في السواحل القبرصية بالكشف عن اطماعها وادعاء أن لها نصيب في هذه المصادر متحججة تارة بما يسمى بحصة قبرص التركية وتارة أخرى بالاتفاق التي وقعتها مع حكومة الوفاق الليبية لترسيم الحدود البحرية، على الرغم من التحذيرات الدولية التي طالبت بالكف عن انتهاك القوانين البحرية الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق